آخر الاخبار

صُنّاع الرأي بمأرب: الإعلام الوطني خط الدفاع الأول عن الهوية والقضية ويؤكد معركة الوعي ويخلّد تضحيات الإعلاميين حرب إيران تدفع بنوكاً عالمية لإعادة ترتيب عملياتها في الإمارات وقطر مأساة في رمضان.. لغم حوثي يُنهي حياة أطفال كانوا يرعون الأغنام بمديرية عبس عضو مجلس القيادة ''الصبيحي'' يبحث في الرياض مع السفير الأمريكي الوضع في اليمن والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة منحة يابانية لدعم مشروع إنساني يستهدف النازحين والمجتمعات المضيفة بمأرب  بقيمة 5.3 مليون دولار لبنان تعد بإنهاء مغامرة حزب الله في الحرب الإيرانية عاجل: عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يصل المكلا ويهدد باللجوء للحسم العسكري إذا فشلت المفاوضات مع الحوثيين ويتوعد المجلس الانتقالي منع رفع صور عيدروس الزبيدي في حضرموت والمحافظ يتوعد بإغلاق جميع مقار المجلس الإنتقالي المنحل مشروع يمر عبر اليمن من شأنه اسقاط القيمة الإستراتيجية لمضيق هرمز وينهي الإبتزاز الإيراني : عملية نوعية تنجح في ضبط شحنة أجهزة متطورة لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن.. إفشال تهريب الأموال خارج اليمن.. تفاصيل

الأجواء الإيرانية تحت سيطرة سلاح الجو الإسرائيلي
بقلم/ كاتب صحفي/خالد سلمان
نشر منذ: 8 أشهر و 26 يوماً
الأحد 15 يونيو-حزيران 2025 07:52 م
 

‏كل الأجواء الإيرانية تحت سيطرة سلاح الجو الإسرائيلي ، قبل لحظات أكملت آلة الحرب الطوق بالوصول إلى أبعد نقطة في الشرق ،بمهاجمة مشهد التي تبعد 2300 كيلومتر عن أقرب نقطة إسرائيلية. 

صحيح إن ايران في الوعد الصادق 3 إختلف ردها عن سابق الوعدين ، ولكنه رد في جردة حساب الخسائر يبقى ضريبة حرب متوقعة سلفاً ، لدى صانع القرار العسكري السياسي الإسرائيلي. 

مايحدث في طهران يكشف المسافة الفارقة بين الخطاب الدعي للقوة وبين الواقع الملموس ، حيث الهشاشة والضعف والإختراق في العمق ،للقيادات العسكرية الكبرى ،بما في ذلك منظومة الإستخبارات المعنية بمكافحة التجسس. 

الهجوم الإسرائيلي كسر نمط الحرب التقليدية، وذهب بعيداً في تحويل إيران من داخلها إلى بؤر تفجيرات بالتفخيخ والقصف الصاروخي وإدارة معركة المسيرات ، ما يعني تفكيك النظام من الداخل ، وإضفاء بعد التغيير المحتمل على مواجهة راهنة ، ربما تتخطى تدمير البنية النووية الصاروخية إلى تغيير النظام برمته. 

هناك حدان فاصلان بين ماقبل معركة الصواريخ ومابعدها ، حيث ممنوع أن تعود إيران إلى ماكانت عليه قبلاً ، كنظام مارق يهدد محيطه الإقليمي بالتمدد الجغرافي المباشر أو زعزعة أمنه عبر الأدوات ، وإن أقصى ما تتمنى تحقيقه طهران الحفاظ على نظامها السياسي بتقديم التنازلات المؤلمة ، وتجنيب حكمها ممكنات السقوط. 

نحن أمام حالة لا تشبه سابقاتها حتى ثماني سنوات الحرب تلك مع العراق، حالة اليوم تعيد رسم ملامح النظام الإقليمي بإزاحة قوة -إيران - وإحلال قوة اخرى هي إسرائيل في هيكلية الدفاع والأمن والاقتصاد الإقليمي، وهو ماتستحسنه الدول العربية وإن شجبت واستنكرت ماوصفته بالعدوان الإسرائيلي على سيادة ايران. 

هل يعود حكم الملالي ثانية إلى وضع ماقبل هذه المواجهة؟

قطعاً لا ، فالمتاح أمامه أما الدخول بصفقة رفع الراية البيضاء في ملفي النووي والصاروخي بالتفكيك الكامل ىوفق النموذج الليبي القذافي ، وإما توفير شروط التغيير بالقوة من الخارج وبدعم معارضة الداخل ،وهي معارضة ذات حيثية وإن لم تبدو ضاهرة على السطح.