أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022
رئيس الوزراء اليمني يستعرض خطوات الحكومة مع واشنطن لتعزيز التعافي المؤسسي
وزير الاتصالات يستعرض خطط تطوير الاتصالات أمام مكتب المبعوث الأممي
ما صلاحيات المرشد في إيران؟ وماذا يعني نظام ''ولاية الفقيه''؟
صحفيات بلا قيود: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تهدد بتحويل النزوح إلى نقل قسري.. الغارات الإسرائيلية تدفع مئات الآلاف إلى الملاجئ
عاجل: إيران تقر رسميا تعيين مجتبى خامنئي مرشدا لإيران.. ومأرب برس ينشر سيرته السياسية والدينية
بعد مقتل خامنئي… الحوثيون يلوذون بالحذر ويؤجلون قرار التدخل العسكري موازنات ما بين خطاب المقاومة وحسابات البقاء
إعلام إيراني: تعديل في قائمة الأهداف الأمريكية الإسرائيلية
ترامب يهدد بتصفية مرشد إيران الجديد ويعلق على خطة للإستيلاء على اليورانيوم المخصب
بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين للربع الأول من العام 2025
يدهشنا السودان مجددًا بإرادته الصلبة وعزيمته التي لا تلين، وهو يصنع الانتصار تلو الآخر، ويهزم المليشيات ومن يقف خلفها، وفي مقدمتهم الدويلة الطارئة التي باتت تُحرك الفوضى أينما حلّت.
شعب السودان، وجيشه، ونخبه الوطنية، يسطرون اليوم ملاحم البطولة والكرامة، ويثبتون أن النصر لا تصنعه التحالفات ولا المساعدات الخارجية، بل تصنعه الكرامة الوطنية والإرادة الحرة.
لقد هزم السودان أعداءنا في اليمن قبل أن يكونوا أعداء له، وأثبت أن لا مستحيل أمام إرادة الشعوب، ولا هزيمة أمام جيش يخوض معركته بإيمان الدفاع عن الدين والعقيدة والوطن.
السودان يخوض معركته للنهاية، ويكتب كل صباح سطرًا جديدًا في كتاب المجد، بينما نواصل في اليمن مسلسل الانبطاح والانحناء والخضوع لأقزامٍ لا يساوون في ميزان الحقيقة ريشة أمام عظمة اليمن وشعبه وتاريخه الضارب في جذور الأرض.
حين ذهب السودان للدفاع عن سيادته بالسلاح والإرادة، كانت نخبتنا تذهب طوعًا للتنازل عن السيادة شمالًا لإيران، وجنوبًا للدويلة الطارئة.
حين تحرّك السودان ليغتنم فرص النصر والتحرير، ذهبت نخبتنا بإصرار غريب لتضييع كل فرص استعادة الدولة والسيادة.
نحن نعيش أسوأ مراحل التاريخ اليمني على الإطلاق، بينما يعيش السودان أنصع لحظاته، لحظات صناعة المجد والانتصار، وكتابة تاريخٍ وطني ناصعٍ بالدم والتضحية.
الفرق بيننا وبين إخواننا في السودان ليس فارق ظروف... بل فارق ضمير.
الفارق بيننا مسافات كونية، تختصرها كلمتان:
الكرامة... والوطنية.