صُنّاع الرأي بمأرب: الإعلام الوطني خط الدفاع الأول عن الهوية والقضية ويؤكد معركة الوعي ويخلّد تضحيات الإعلاميين
حرب إيران تدفع بنوكاً عالمية لإعادة ترتيب عملياتها في الإمارات وقطر
مأساة في رمضان.. لغم حوثي يُنهي حياة أطفال كانوا يرعون الأغنام بمديرية عبس
عضو مجلس القيادة ''الصبيحي'' يبحث في الرياض مع السفير الأمريكي الوضع في اليمن والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة
منحة يابانية لدعم مشروع إنساني يستهدف النازحين والمجتمعات المضيفة بمأرب بقيمة 5.3 مليون دولار
لبنان تعد بإنهاء مغامرة حزب الله في الحرب الإيرانية
عاجل: عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي يصل المكلا ويهدد باللجوء للحسم العسكري إذا فشلت المفاوضات مع الحوثيين ويتوعد المجلس الانتقالي
منع رفع صور عيدروس الزبيدي في حضرموت والمحافظ يتوعد بإغلاق جميع مقار المجلس الإنتقالي المنحل
مشروع يمر عبر اليمن من شأنه اسقاط القيمة الإستراتيجية لمضيق هرمز وينهي الإبتزاز الإيراني
: عملية نوعية تنجح في ضبط شحنة أجهزة متطورة لتعدين العملات الرقمية في منفذ شحن.. إفشال تهريب الأموال خارج اليمن.. تفاصيل
قبل عشر سنوات من الآن، ظهرت قناة بلقيس بهوية ورؤية واضحتين. ومثل كل المشروعات الطموحة والكبيرة لم تكن البداية مفروشة بالورد، فالبلد كان قيد التفجير، ولم يمر وقت طويل حتى بدأت المليشيات في تخريب وتدمير كل شيء .
كان أمام قناة بلقيس طريقان لا ثالث لهما، أما تجاهل ما يحدث، والعيش تحت سلطة المتغلبين الجدد بأمان، أو الانحياز للوطن واستقلاله وحريته والتعبير عن طموحات اليمنيين في التغيير وفي بناء دولة ديمقراطية حديثة تسعى لخدمة مواطنيها دون تمييز، وتحمل تبعات ذلك.
بدون تردد، اختارت بلقيس الوطن والجمهورية والثورة ودفعت كل الأثمان اللازمة، وما تزال تدفع ثمن عدم سكوتها على عمليات تجريف البلاد حتى اليوم.
خلال عقد كامل، واجهنا تحديات مختلفة وأسهمت تعقيدات المشهد السياسي اليمني في وضع العراقيل أمام حركتنا وأنشطتنا، لكن تلك العراقيل لم تفلح في تغيير سياستنا. لقد آمنا بحقنا في تقديم إعلام محترم ولم نكن لنوافق على أي مساومات. في خضم تلك التحديات التي واجهتها بلقيس وواجهها الإعلام اليمني بشكل عام، شكلت عبارات التشجيع والمؤازرة التي تصل إلينا من كل مكان في اليمن وخارجه دعما كبيرا لا يمكن تجاوزه، إذا كان الناس معك لا تهتم بساكني الكهوف والقصور، فهم واتباعهم لا يمثلون شيئا ذا قيمة.
على الجانب الاخر، كان لدى بلقيس التزام باحترام الآراء الناقدة شريطة أن يكون هدفها تحسين الاداء وتصويب الاخطاء، ففي النهاية ما دمت تعمل فأنت معرض للخطأ.
على مدى تلك الرحلة المضنية عاشت بلقيس والعاملين فيها كل اللحظات الممكنة، وتبقت لحظة واحدة ينتظرها الجميع،وهي أن تعود لصنعاء عاصمة لليمنيين للبث من هناك، وهي حرة ومستقلة وصاحبة سيادة.
فخورة بالصحفيين والمحررين والعاملين الذين اسهموا في نجاحات القناة منذ تأسيسها حتى اليوم. لكل واحد منهم جزيل الشكر وعظيم التقدير.

هل تخطط أمريكا لصناعة أحمد جلبي آخر في اليمن وتحمله على دباباته بإتجاه القصر الجمهوري