عاجل: السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين المخالفين لأنظمة الإقامة بتوجيه من الملك سلمان
السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
أخطر ما في هذا الاتفاق هو أن واشنطن أصبحت ملزمة بالتراجع عن قرارها بمنع وصول السفن إلى ميناء الحديدة، وهو القرار الذي اتخذته في مطلع أبريل 2025م، تحت ذرائع إنسانية. ومن بين المواد التي اتُّفق على السماح بدخولها مجددًا: النفط والغاز، وهي من المواد التي كانت الإدارة الأمريكية قد منعتها سابقًا.
توصلت إلى هذه المعلومات من خلال متابعة وسائل الإعلام المختلفة، التابعة للطرفين، حيث جرى الحديث صراحة عن أن هذا البند يُعد أحد أهم نقاط الاتفاق الموقّع.
هذا التوجه قد يُمهّد لاحقًا لرفع جماعة الحوثي من قائمة الجماعات الإرهابية من قبل الولايات المتحدة، في حال تمّ التوصل إلى اتفاق أمريكي - إيراني يُحضَّر له بهدوء، بوساطة عمانية وأوروبية.
لذلك، فإن من واجب الحكومة اليمنية الشرعية التعجيل بالاستعداد لمعركة فاصلة، قبل أن يتمكن الحوثي من إعادة تأهيل الموانئ، واستعادة قدرته على استيراد المشتقات النفطية والغاز، والخروج من دائرة التصنيف الأمريكي كمنظمة إرهابية.
مثل هذا التحول سيمكّنه من التقاط الأنفاس، وإعادة التموضع، والتخلص من الضغوط الاقتصادية التي فرضتها عليه الإدارة الأمريكية ووزارة الخزانة.
من الضروري استغلال اللحظة الحالية، حيث تعاني ميليشيا الحوثي من أزمة خانقة جراء التصنيف الأمريكي، والإغلاق الذي طال موانئها، إضافة إلى إغلاق مطار صنعاء بفعل القصف.
وعلى مجلس القيادة الرئاسي أن يبادر بتحريك الجبهات قبل أن تُستكمل التفاهمات الجارية بين الأمريكيين والإيرانيين والحوثيين.
نوصي الحكومة الشرعية بسرعة إطلاق المعركة، فالاتفاق بين واشنطن والحوثيين قد أُبرم بالفعل، وتخلّت الإدارة الأمريكية عن بعض شروطها تحت غطاء "الاعتبارات الإنسانية"، بهدف دفع الاتفاق قدمًا وتفادي أي تصعيد قد يربك مسار التفاهم الأمريكي - الإيراني.
لقد نجحت إيران، بمساندة سلطنة عمان وبريطانيا، في وقف عملية الحسم الأمريكية ضد الحوثيين، ولو بشكل مؤقت.
ورغم أن الاتفاق مثّل نوعًا من الإذلال للحوثيين وإيران، إلا أنه أوضح بجلاء التبعية الحوثية الكاملة لطهران، وأن هجماتهم في #البحر_الأحمر ليست نصرة لغزة، ولا دفاعًا عنها، بل خدمة مباشرة للمشروع الإيراني التوسعي وبرنامج طهران النووي.
هذا يؤكد أن الحوثيين مرتهنون بالكامل لإيران، وأنهم يغامرون باليمن، وشعبه، ومقدراته، وبنيته التحتية، في سبيل خدمة مصالح إيران، دون أي اكتراث لما يلحق باليمن من دمار، أرضًا وإنسانًا.
هل تخطط أمريكا لصناعة أحمد جلبي آخر في اليمن وتحمله على دباباته بإتجاه القصر الجمهوري