الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة
غارات جوية تستهدف شبكات الاتصالات الحوثية في 5 محافظات يمنية... وصعدة تحظى بنصيب الأسد
الفريق الصبيحي يشيد بصمود وانتصارات القوات الحكومية ويؤكد إن قبائل الصبيحة قدمت أكثر 170 شهيداً و700 جريحًا في المعارك الأخيرة
أين تدور المعارك حاليًا في جبهة الساحل الغربي؟
توضيح بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين في السعودية
احباط هجوم واسع للحوثيين جنوب تعز
المحرمي: أسقطنا أوهام الحوثيين.. ومعركة استعادة الدولة مستمرة حتى تحرير اليمن
الحرب البرية تطرق الأبواب بقوة ، القناعات الخارجية تتوافق رويداً رويداً مع التصورات الداخلية ،بأن لا إستقرار للمنطقة والمصالح الدولية ببقاء الحوثي قوة مهيمنة ، الكتل العسكرية المناهضة لهذه الجماعة: الإنتقالي والشرعية والحراس ،هي الأُخرى تتقارب على قاعدة رسم أولويات المخاطر ،حيث الحوثي يحتل رأس سُلّم المواجهة، والبقية تخضع للحوارات والتفاهمات السياسية بصدقية وبلا تذاكي .
اليوم السبت مهرجان إسقاط للطائرات الحوثية، ٣٧ مسيرة ، هذا العدد المتساقط في ساعات محدودة ، تعيد تقدير قوة الحوثي الضاربة من قبل صناع القرار ، و إنها قوة غير قابلة للإستنزف عبر القصف الروتيني، وأن إيران إستثمرت لسنوات طويلة في تحويل هذا البلد الهش المهمل من الجوار ، إلى ترسانة سلاح طائفي وعمق إستراتيجي للمصالح الإيرانية.
هذا المعطى يقود الفاعلين الإقليميين والدوليين لمغادرة السياسة العقيمة غير المنتجة، بالإعتقاد أن ضربات سطحية وقصف جراحي موضعي ، يمكن أن يحتوي الحوثي ويعيده إلى وضع مليشيا داخلية، لا خطراً إقليمياً يهدد إستقرار المنطقة، غزو السماء بمسيرات الحوثي ترفع من منسوب تهديداته وتكشف طول نفسه ، لتطرح مقاربة تقود إلى حسم عبر تسليح خصومه ، وتهيئتهم للدخول في معمة الحرب في البر اليمني ، بعد أن طرح قصف الجو نتائجه المحبطة.
الإنتقالي والشرعية وحراس الجمهورية، جميعهم أمام تحدٍ مشترك، يلزمهم بحسابات المصالح الوطنية أو حتى المشاريع السياسية المتعارضة ، الخروج من نفق الإحتراب السياسي البيني ، بتخفيف الاحتقانات واللغة التعبوية للأنصار، والإتفاق على خط عريض ناظم : الحوثي يقصف كل المشاريع بما فيها مشروع الجنوب ، ويهد طرفي الخارطة بالإجتياح: الجنوب وماتبقى من الشمال ، هنا يكفي النظر إلى مايمثله قصف خليج عدن اليومي من رسالة ذات معنى لايحتاج إلى إجتهاد : أن لا مشروع في ظل وجود الحوثي قابل للحياة.
الكتل العسكرية الثلاث تفتح خطوط مشاورات مع لندن وواشنطن، ليس للتسابق على المنح العسكرية ، ولكن لتنسيق المواقف والخروج من حالة السبات الدهري إلى قلب معادلة الصراع.
نحن أمام إستحقاق آخذ بالنضج والتبلور ، ومن غير الرهان على إعادة تجهيز الداخل ، لا تعويل يُرتجى لإضعاف الحوثي ، واشنطن تدرس الأمر والسعودية ستضطر في الأخير مغادرة الصفقات الثنائية مع الحوثي ، وتنتقل معه من المداهنة إلى خيار الإقتلاع ، ولن تكون مصر خارج مجهود دعم هذا المسار.
