آخر الاخبار

ضربات متزامنة تهز مواقع الحوثيين.. الطيران والمدفعية في عدة جبهات وسقوط مسيّرة بالبيضاء رسالة غامضة من البرلمان.. هل اقتربت لحظة إسدال الستار على الانقلاب؟ مصدر لـCNN: السعودية تخطط للرد على الحوثيين وإشراك دول أخرى معها والرياض تُبلغ واشنطن وأوروبا بخططها مأرب تستنفر للاحتفال بـ«26 سبتمبر».. استعدادات واسعة للاحتفال بالذكرى الـ64 للثورة وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة عملية عسكرية مباغتة في ريف تعز.. القوات الحكومية تحرر مواقع وقرى والضربات الجوية تلاحق تحشيدات الحوثيين رئيس مؤتمر مأرب يهنئ حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه ويشيد بالشراكة في مواجهة الحوثيين جثامين تتكدس في مستشفى الكويت بصنعاء.. الحوثيون يلجأون إلى حاويات تبريد وسط شكاوى من روائح كريهة تساؤلات حول طائرة المبعوث الأممي والإنفاق بالملايين.. 8 رحلات أممية إلى صنعاء في 7 أيام.. باحث يمني يفتح الملف الأسود للطيران الأممي في اليمن

‏ضربة سبئية حشرت الحوثي وأغاضت أقلام العمالة وسوس الإرتزاق
بقلم/ محمد الصالحي
نشر منذ: سنتين و 6 أشهر و 13 يوماً
الأحد 25 فبراير-شباط 2024 09:14 م

‏ بإعلانه فتح طريق الفرضة من جانب واحد، وجه السلطان السبئي ضربة معلم، حشرت الحوثيين في الزاوية، وقطعت الطريق على مزايداتهم وادعاءتهم الكاذبة، فظهرت الجماعة بعدها متخبطة ومرتبكة، كالذي يتخبطه الشيطان من المس، كما كشفت تلك الخطوة الوجوه الكالحة بالزيف والارتزاق، والأقلام المأجورة، المتدثرة برداء الشرعية.

استجاب العرادة للنداءات الإنسانية، وقرر التخفيف عن معاناة المواطنين الذين يتخطفهم الموت وقطاع الطرق في الصحاري الشاسعة ، واتخذ قراره بفتح الطريق كقائد وطني تحركه مصلحة الشعب والمواطن، وليس كتاجر حرب، تقيده المصالح الشخصية.

وفي الوقت الذي عرَّى العرادة مليشيا الكهف وسدنة الموت، وأمراء الحرب، وفضح زيف ادعاءاتهم الإنسانية، بخطوته الإنسانية الحكيمة، التي نالت استحسان الجميع، طفت إلى السطح “سوس الارتزاق والعمالة” مشككة في صوابية القرار.

فمنذ لحظة إعلان القرار، تهافت الذباب الإلكتروني، والآلة الإعلامية التابعة لجهات معروفة من خريجي "الضاحية الجنوبية" ويشاركهم حسابات وصحف تدعمها وتمولها دولة شقيقة، بأقلام مأجورة، تتربص بمأرب وقيادتها ممثلة بسلطان سبأ، وتتحين الفرص، لنفث سمومها.

ذهبت تلك الآلة ومأجوريها، لتأويل قرار العرادة وفقا لعقلياتهم المعطوبة، وهذا ليس بغريب على أقلام الدفع المسبق وعلى من تخلى عن قضيته الأساسية ونصب العداء لمأرب، وتماهى مع منطق وسلوكيات جماعة الحوثي.

لعل أولئك المأجورين، المتنقلين من حض لآخر، غاب عنهم صنيع عملاق السياسة والحكمة، وسلطان سبأ، الذي وثب منذ الوهلة الأولى، سلطة وقبيلة في مقارعة المليشيات.

وفي حين كان العرادة يفتح طريق الفرضة، كانت مليشيات الإنتقالي تداهم معسكرات الشرعية في جزيرة سقطرى، ويسيطرون عليها، وهنا الواقع يحدث عن نفسه، ولهؤلاء المأجورين وبدلا من التشكيك في نوايا العرادة الذي يعرفه القاصي والداني، أن ينافحو عن بلدهم، ويتحدثون عن انتهاك جزر وطننا وسواحلها وموانئها، بدلا من ممارسة “…“ والانشغال بهامات وطنية، مثلت آخر قلاع الجمهورية وحصونها المنيعة.

ولكن ليدرك هؤلاء المأجورين وأبواق الدفع المسبق، أنهم لن ينالوا من القامات الوطنية العظيمة، وأن التاريخ لا يدون شهادات سوس الارتزاق.

وعليهم أن يدركو جيدا أن سلطان مأرب قائد وطني، مثَّل صفحة وطنية ناصعة، في زمن سادت فيه طفيليات العمالة، قائد يحكمه ضمير إنساني حي، في زمن أستأسد فيه تجار الحروب، قائد صنعته مواقفه الوطنية، وولائه لوطنه وجمهوريته، في زمن الولاءات الضيقة، ولعل أولئك الصيصان يدركون تلك الحقائق، لكنه الارتزاق والعهر في أبهى صوره.