4 أضرار صحية قد تحدث عند تناولك الجبن قبل النوم مباشرة
8 علامات تدل على وجود جلطة دموية خطيرة
غارات مكثفة تضرب مواقع الحوثيين في تعز.. اشتباكات عنيفة في المسراخ وتصعيد عسكري يمتد إلى الجوف
مسؤول أردني سابق يفجّر مفاجأة: هجمات الحوثيين تكشف مخطط إيران ضد العرب!
ضربة عسكرية واسعة تهز الحوثيين.. 1732 عملية و900 عنصر خارج المعركة ضمن فجر اليمن
توكل كرمان تشارك في مؤتمر دولي ببراغ لمناقشة تداعيات الحروب وتراجع الثقة بالمؤسسات
توكل كرمان تدين الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض وتدعو لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم على استهداف مطار الملك خالد بالرياض
محافظ تعز يطلق نداءً عاجلاً لكسر الحصار الحوثي ويحذر من تهديد حياة ملايين السكان
استهداف مطار الملك خالد بصاروخ «كروز».. حريق يضرب صالة المسافرين بالرياض
إن الجمهورية، التي نحتفل اليوم بفخر بالذكرى المئوية لتأسيسها، خرجت منتصرة من حرب الاستقلال الكبرى، وأنشأت دولة نهضت بالسلام والتنمية وسط آثار الإمبراطورية المنهارة المليئة بالأزمات، وتمكنت من أن تصبح موضوعاً مهيمناً في التاريخ.
وهذا النظام الذي تأسس على مبدأ الاعتماد على إرادة الشعب التركي واعتبار سيادته متأصلة في صوت الأمة، قد ضرب مثالاً استثنائياً ليس للجغرافيات الإسلامية فحسب، بل لجميع دول العالم.
تمثل الجمهورية الرغبة في الاستقلال للأمة التركية التي تخوض صراعا شاملا ضد عدوان الاحتلال.
ولم يقبل الشعب أي شريك غير نفسه ممثلا وحيدا للهيمنة السياسية التي ناضلت جاهدة من أجل حمايتها.
على مدى مائة عام، لا يزال الشعب التركي هو الفاعل الرئيسي في قصة النجاح التي كُتبت باعتبارها الممثل الوحيد لسيادتها،أتاحت لهم الجمهورية اعتبار فاعلا وموضوعا.
لقد أصبحت تركيا قوة رادعة لا تتزعزع في منطقتها، بما تستمده من قوة من سيادة الشعب، وأصبحت ضامنة السلام والأمن في منطقتها.
فمن التحديات الكلية التي تهم الإنسانية جمعاء إلى الأزمات الإقليمية، أسفرت كل الأدوار التي اضطلعت بها تركيا عن نتائج بناءة وموجهة نحو إيجاد الحلول، وأصبحت تركيا مفتاح الاستقرار.
إن الجمهورية المباركة التي قامت بقيادة الغازي مصطفى كمال أتاتورك، أعطت الشعب التركي مسؤولية تاريخية، وتتجلى هذه المسؤولية بشكل أكثر إيجازا في مقولة غازي "سلام في الوطن، سلام في العالم".
لقد حدد الشعب التركي هدفه الرئيسي وهو العيش في سلام ورخاء والمساهمة في أجندة السلام العالمية بأقوى طريقة ممكنة.
إن دعمنا الثابت لازدهار اليمن، حيث ترتبط دولنا ارتباطًا وثيقًا بالروابط القديمة، هو جزء من هذا الهدف العظيم.
الجمهورية هي عنصر آخر من عشرات العناصر التي تجمع تركيا واليمن معًا على أرض مشتركة. ويخضع كلا البلدين لأنظمة طويلة الأمد، وشعبانا العزيزان بسيادتهما هم أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة في تحديد المصير والحسم.
وإن شعوبنا التي لا تحتمل الأوقات الصعبة والاختبارات والتدخلات والاستحالة، ستواصل نضالها المشرف من أجل التنمية والرخاء والسلام والاستقرار بما يستمده من قوة من سيادته السياسية.
في الذكرى المئوية لتأسيسها، تحيا الجمهورية، وتحيا سيادة الوطن.
بقلم / السفير مصطفى بولات
سفير الجمهورية التركية لدى اليمن

