الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة
غارات جوية تستهدف شبكات الاتصالات الحوثية في 5 محافظات يمنية... وصعدة تحظى بنصيب الأسد
الفريق الصبيحي يشيد بصمود وانتصارات القوات الحكومية ويؤكد إن قبائل الصبيحة قدمت أكثر 170 شهيداً و700 جريحًا في المعارك الأخيرة
أين تدور المعارك حاليًا في جبهة الساحل الغربي؟
توضيح بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين في السعودية
احباط هجوم واسع للحوثيين جنوب تعز
المحرمي: أسقطنا أوهام الحوثيين.. ومعركة استعادة الدولة مستمرة حتى تحرير اليمن
3000يوم حصار تعز كان كفيلا بإظهار الوجه الحقيقي لجماعة عنصرية كمليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران وتعرية كذب مواقفها التي تتستر بها وراء يافطات وشعارات ترفعها وتنادي بها زيفا وكذبا لتخدع بها البسطاء من الناس وتغرر على السذج من الشباب كما كان هذا الحصار ايضا كفيلا بإظهار مخزون الحقد الذي تكنه هذه الكائنات السلالية على تعز ليس باعتبارها منطقة جغرافية لا تنتمي الى جيناتها السلالية وإنما لاعتبارها حاملة للمشروع الوطني والهوية الوطنية الجامعة التي تتجاوز كل الهويات الضيقة والنظرة العنصرية والمشاريع الصغيرة ورافعة من روافع الوعي الوطني والجمهورية.
الحصار الخانق المفروض على تعز منذ العام 2015 واحدة من أبشع واشنع الجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي ضد اليمنيين وجريمة حرب وابادة جماعية معلوم فاعلها وممولها النظام الإيراني تسبب بكوارث انسانية واجتماعية واقتصادية لأكثر من اربعة ملايين نسمة يسكنون المحافظة المحاصرة.
تسبب حصار مليشيا الحوثي الإيرانية لمدينة تعز بحرمان عشرات الآلاف من مصادر رزقهم وفاقم أزمة الخدمات ومعانات الناس معا وبحسب دراسة حكومية فإن عدد من فقدوا أعمالهم إثر نزوحهم بسبب الحصار،( 9877) شخصاً فيما وصل عدد من فقدوا فرص عملهم ممن كانوا يعملون في القطاع الخاص والأعمال الخاصة والمشاريع الصغيرة إلى أكثر من 120 الف عامل.
كل الجوانب والمجالات وقطاعات الحياة وكل فئات المجتمع تضررت من الحصار الحوثي لمدينة تعز ،قطاع التعليم ، الصحة ، المياة ، الكهرباء ، النظافة. الطرقات ، السياحة، وكبار السن ، الرجال ، النساء ، الأطفال لتتحول تعز بفعل هذا الحصار الحوثي الإيراني الى أكبر سجن تنعدم فيه كل سبل الحياة ووسائل العيش وما كان هذا ليتم لو أن هناك ارادة وضمير أممي ودولي حي لا يكيل بمكيالين ولا يتعامل بمعايير مزدوجة في القضايا الإنسانية.
صمت المجتمع الإقليمي والدولي والتواطؤ الأممي ساهم ويساهم في استمرار جريمة حصار مدينة تعز للعام التاسع على التوالي وشكلت تلك المواقف صدمة1ضء كبيرة للسكان المحاصرين وأظهرت حجم التناقض الفاضح وزيف الشعارات الأممية المنادية بحماية الإنسانية وصيانة حقوق الإنسان.
