آخر الاخبار

تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها اليوم الرئيس الإيراني بـ«المشاط».. بماذا تعهدت طهران لـ أذيالها؟ ‏قصف جوي ومعارك طاحنة.. ‎#طالبان تلاحق قيادياً منشقاً ينتمي لشيعة ‎الهزارة لأول مرة في تاريخة… منتخب عربي لكرة القدم يداخل ضمن المراكز الـ10 عالميا مليشيا الحوثي تعتقل 3 مواطنين انخدعوا بـ”وجه الحوثي” و ”العفو العام” وعادوا من مناطق ”الشرعية” طريقة غريبة ولأول مرة في ترويج للكحول تثير غضب المسلمين في إندونيسيا والسلطات تتحرك روسيا تفاجئ الغرب وتكشف عن الدفعة الأولى من صواريخ سارمات المدمرة و العابرة للقارات وتحدد موعد دخولها للخدمة زيادة جنونية.. مليشيا الحوثي تعلن رسميا فرض جرعة سعرية قاتلة على الغاز المنزلي اعلان صادم.. الحكومة تكشف موعد انتهاء مخزون القمح وتبحث عن سوق بديل توجيهات عاجلة من عيدروس الزبيدي للحكومة وتدشين عمل اللجنة العسكرية العليا.. تفاصيل محامية أميركية: كارثة مستمرة في اليمن حتى لو انتهت الحرب والحوثيون أكثر من استخدم الألغام في العالم

عدن وعدن ايضا
بقلم/ عبدالله إسماعيل
نشر منذ: شهر
الخميس 26 مايو 2022 09:25 ص
 

من حق عدن علينا، وهي تتصدر اليوم مهمة الفرصة الاخيرة، لتجاوز احباط الماضي، وصياغة الحاضر وترتيب المستقبل، المستوعب للجميع، والضامن لتطلعاتهم وتحقيق مطالبهم، من حقها، الا نتخلى عن اهلها، او نتقاعس عن واجباتنا لجهة تطبيع الحياة فيها، واعادة القها وجمالها.
سيكون علينا ان ننتصر لهذه المدينة، ولها سبق نصرتنا، ومن انكى تلك المعارك المتوجب مواجهتها وحسمها، معركة الخدمات، ومواجهة الاهمال، واصلاح ما تسببت به همجية الغزو الحوثي، وتداعيات الاحداث اللاحقة، وارادات التهميش، والانتقام والسطو والفساد.


لا يليق بعدن وقد كلفتموها بانقاذكم، ان يكبح حماستها ويعثر خطوها، ويشتت جهودها،ان تنظر الى اهلها يلفح لحظاتهم صيف بلاكهرباء، وشبكات اتصالات بلا اتصال، وغلاء ينغص حياتهم.
لا يليق بعاصمتكم وقاطرة انتصاركم، ان يخفي جمالها غبار الاهمال، وتشتكي سطوة العشوائية، وانعدام الخطط، والعجز عن اعادتها الى ماكانت عليه قبل الكارثة على الأقل.
الاهتمام بعدن ليس خيارا, بل واجب اللحظة الاهم، وتطييب خاطرها واهلها ليس منة او فضلا، بل ردا لجميل وسدادا لدين، سيظل يطوق اعناقنا حتى ترضى.

عدن وجهكم اليوم ووجهتكم، املكم وٱمالكم، راعية وفاقكم وتوافقكم، وبقدر ما تتحملون واجبكم نحوها وتبذلون الجهد لاعادة القها، ورعاية اهلها، سذهلكم، وستكسر رهانات اعدائها واعدائكم، وستجدون انها لا تحتاج منكم الا للاخلاص لمكانتها، والشعور بمسؤوليتكم في مساندتها، ليتملككم الزهو قريبا كلما ادهشت زائرا او اغاضت عدوا او مرتبصا، فالمدن العظيمة تعرف جيدا، كيف تتعافى سريعا، وتتربع مرة أخرى في الصدارة.