نيران الحرب تتسع.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان ضربات دامية وتستهدفان قواعد عسكرية ومنشآت حيوية
أسباب تشنجات الساق ليلًا.. وهذه عوامل الخطورة
أسباب التعرق بسهولة وأكثر من اللازم
آلام الصدر- أستاذ قلب يحذر من تجاهل هذه العلامات
عاصفة صواريخ إيرانية تُشعل سماء الخليج.. الكويت والبحرين والأردن تستنفر دفاعاتها وتُحبط الهجوم
الأردن يتصدى للهجوم.. إسقاط 10 صواريخ إيرانية فجراً والتوتر الإقليمي يدخل مرحلة أكثر خطورة
وزارة الثقافة والسياحة تمنح فندق نستو بالمكلا جائزة أفضل منشأة سياحية لعام 2026
مجلس مقاومة صنعاء يحذر القبائل من الانخراط في حشود الحوثيين ويؤكد دعمه لقرارات مجلس القيادة، ويعلن استعداده لرفد الجبهات.
الخطوط الجوية اليمنية تكشف سبب تحليق رحلة جدة فوق مطار عدن قبل الهبوط
إنجاز أكاديمي يمني في المغرب.. الباحث خالد شطيف ينال الدكتوراه من جامعة ابن طفيل عن دراسة اقتصادية تخص اليمن
تتدهور العملة الوطنية بشكل مريع وللأسف تظل المعالجات أبطأ من عجلة التدهور وأقل من المطلوب، وبالنتيجة تتضاءل القيمة الشرائية باستمرار وتزداد معاناة الناس.
تمثل المعركة الاقتصادية جبهة بالغة الأهمية، ويظل جهازنا المصرفي عقيماً مادام لم يتسلح بالمسؤولية والكفاءة والروح الوطنية الحقة.عملتنا الوطنية ليست وطنية كما يجب.. ولم تعكس طبعاتها الأخيرة أي ارتباط عميق بالحضارة اليمنية والثورة الخالدة سبتمبر وأكتوبر.
قبل يومين قرأت منشورا بديعا للقيل موسى عبدالله قاسم يقارن فيه بين تقدير الشعوب الحية لرموزها وإهمالنا لرموزنا، مُبدياً أسفه عن شحة المرافق العامة التي تحمل اسم مؤسس الجمهورية الزعيم المشير عبدالله السلال طيب الله ثراه.
مقال العزيز موسى، ونقاشي مع بعض الزملاء هنا في مأرب، أوحى لي بفكرة تضمين العملة الوطنية صور الزعماء الكبار السلال وقحطان الشعبي وعلي عبدالمغني وغيرهم، ولاريب أن الفكرة قد طرأت أيضا للكثير منكم.. وطلبت من أخي العزيز رياض علي الأحمدي أن ينفذ تصميماً مبدأياً للفكرة، ونطالب الحكومة أن تعمل على إنقاذ عملتنا الوطنية من التدهور المريع وأن تخطط لتضمين الطبعات البديلة، صور زعمائنا الأحرار لكي نغدو بالفعل شعبا له قضية وهوية ورموز.. وهو نداء نتوجه به إلى وزير المالية وإدارة البنك المركزي اليمني أن يكون لهما شرف السبق. وأترك المعالجات الاقتصادية الناجعة لذوي الاختصاص مقتصرا على نقطة الهوية الوطنية للعملة الوطنية.
كلي ثقة أن العملة التي تحمل صور هؤلاء الأحرار لن تكون ضعيفة ولن يكون في وسعها، بعون الله، إلا القوة والنماء.
اليوم أو غدا، بعون الله تعالى وهمّة الشرفاء، ستعود بلادنا ويعود اقتصادنا، وسنخلد رموزنا بأكثر من طريقة.. لكن ما نلح عليه اليوم هو أن نبذل وسعنا لاختصار المسافة المتبقية لليمن المنشود.