ضربات متزامنة تهز مواقع الحوثيين.. الطيران والمدفعية في عدة جبهات وسقوط مسيّرة بالبيضاء
رسالة غامضة من البرلمان.. هل اقتربت لحظة إسدال الستار على الانقلاب؟
مصدر لـCNN: السعودية تخطط للرد على الحوثيين وإشراك دول أخرى معها والرياض تُبلغ واشنطن وأوروبا بخططها
مأرب تستنفر للاحتفال بـ«26 سبتمبر».. استعدادات واسعة للاحتفال بالذكرى الـ64 للثورة
وزير الخارجية الروسي يفاجئ الحوثيين بتحذير صريح: هجمات السعودية «سترتد عليكم» وتهدد الاقتصاد العالمي
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعم اليمن في مواجهة الحوثيين ويدعو المجتمع الدولي لوقف دعم الجماعات المسلحة
عملية عسكرية مباغتة في ريف تعز.. القوات الحكومية تحرر مواقع وقرى والضربات الجوية تلاحق تحشيدات الحوثيين
رئيس مؤتمر مأرب يهنئ حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه ويشيد بالشراكة في مواجهة الحوثيين
جثامين تتكدس في مستشفى الكويت بصنعاء.. الحوثيون يلجأون إلى حاويات تبريد وسط شكاوى من روائح كريهة
تساؤلات حول طائرة المبعوث الأممي والإنفاق بالملايين.. 8 رحلات أممية إلى صنعاء في 7 أيام.. باحث يمني يفتح الملف الأسود للطيران الأممي في اليمن
قالت وزارة حقوق الانسان أنها شعرت "بالصدمة" جراء ما ورد في تقرير "الخبراء"!
وفي اليوم العالمي للمخفيين قسريا يجدد أهالي مئات اليمنيين صدمتهم جراء أداء الوزارة التي اقتصر عملها على التغريدات وبعض الفعاليات والمداخلات الخجولة في ظل أسوأ وأخطر مرحلة تمر بها بلادنا، فكم ستسمر "صدمة" الوزارة من التقرير المجتزئ المبتز الذي جاء للضغط على الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية وابتزازها كما فعلت المنظمات الدولية في التجربة الماضية مع قائمة منتهكي حقوق الاطفال!
والسؤال الأهم: هل ستقيم الحكومة أدائها في الملف الانساني والحقوقي وتعتبر التقرير صفعة لها في مؤخرة الرأس لتصحو من سبوتها وتقوم بمسؤوليتها من أجل الموجوعين أولا من اليمنيين لا من أجل الابتزاز الدولي المنافق.
ومؤشرات الصحوة الحكومية تبدأ بالوفاء بالتزاماتها امام المختطفين والذي كان بتوجيه صريح من دولة رئيس الوزراء باعتماد راتب شهري لأسرة كل مخفي ومختطف "تعتمد من شهر ديسمبر 2016م" حسب التوجيه الموقع من دولة الدكتور بن دغر.
والمؤشر الثاني يتمثل في الاستجابة لمناشدات ونداءات #رابطة_أمهات_المختطفين في رعاية المفرج عنهم نفسيا وصحيا واعادة تأهيلهم اجتماعيا.
والثالث يكمن في تمثيل رابطة الأمهات والبطل أنس الصراري وجمال المعمري والذين تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب في وفد اليمن الى مجلس حقوق الانسان الدورة ال 39 التي ستنعقد هذا الشهر.
والأهم من ذلك استكمال تكوين قاعدة بيانات عن الذين قتلوا تحت التعذيب في كل السجون.
*
ملف المختطفين هو كلمة السر في نجاح الحكومة والتحالف في الانتصار على النفاق الدولي والابتزاز الرخيص والاستثمار الوقح لأوجاع اليمنيين، وستظل الحكومة رهن الابتزاز الذي له أثمانا باهظة ما تغافلت عن ملف المختطفين وما لم تجعله القضية رقم واحد في كل اهتماماتها واجنداتها.
نشعر بالأسى جراء التغافل السيء والمؤلم للحكومة بكل مؤسساتها تجاه قضية المختطفين، نشعر بالأسى لأن هناك نحو 130 ضحية قتلوا تحت التعذيب ولو كان هناك ضمير حي لأقامة الحكومة الدنيا ولن تقعدها مع كل روح تموت بوحشية تحت التعذيب!
نشعر بالاسى لأن اهتمام الحكومة بملف المختطفين يأتي كرد فعل كلما تعرضوا لابتزاز أو طرأ طارئ خارجي، وبامكانها التحرك من وجع المختطفين والمخفيين قسريا والاستجابة لاستغاثات اطفالهم واجبار العالم بالانتصار للمظلومين.
بإمكان الحكومة أن تجري عملية تقييم عاجلة وأن تجعل من تقرير "الخبراء" صفعة تصحو على اثرها وأن تتحرك انطلاقا من مسؤولياتها التاريخية لا استجابة للابتزاز المنافق.
وأملنا أن تفيق الحكومة من صدمتها بشكل عاجل حتى نفيق صدمتنا وخيبات آمالنا من أدائها في الأيام الخالية.
