آخر الاخبار

عاجل : البنك المركزي اليمني يتخذ اجراءات جديدة لتوفير الدولار في السوق اليمنية ومنع انهيار الريال شكوى لاعب يمني قد تحرم المنتخب السعودي من المشاركة في نهائيات كأس اسيا من واشنطن - «هادي» يعلن دعم اليمن لإستراتيجية «ترمب» ومسئول رفيع يبلغه موقف الولايات من «انهاء الانقلاب» دولة أوروبية توافق على ارسال شحنة سلاح للسعودية «انظمة مدفعية بإمكانيات متطورة» سبب بكاء رونالدو في أول مباراة له مع يوفنتوس في أبطال أوروبا - صورة الحديدة : الجيش يعلن دخول قوات ضخمة خط المعركة ويحدد منفذ وحيد للفرار - بدء المرحلة الثالثة ومرتزقة ايران وحزب الله يهربون الى محافظتين متظاهرون غاضبون من الامارات والتحالف يرفعون صور «هادي» في عدن ومسيرة حاشدة بتعز ترفع عدة مطالب 23 تخصصا علميا وانسانيا .. جامعة إقليم سبا بمأرب تدشن عامها الجديد باستيعاب آلاف الطلاب 150 معمماً حوثياً في مهمة قذرة بالعاصمة صنعاء نشرت تفاصيل فاضحة وحساسة ..ممثلة إباحية تعري ترامب

هل التهامي يمني؟
بقلم/ أحمد القرشي
نشر منذ: 3 أشهر
الأربعاء 20 يونيو-حزيران 2018 08:01 م

لم يسبق للتهامي ان جرب الاحتياج لأصحاب المحافظات الأخرى مثل صنعاء وحجة كونه كان المعطي العام والكريم الكف والطبع والطبيعة وبالتالي لم يكتشف عنصرية و خساسة طباع غالبية اصحاب تلك المناطق. 

هذه الحرب الجأت آلاف التهاميين للنزوح إلى محافظات جبلية و السكن فيها ومخالطة اهلها. 

اكتشف النازحون التهاميون طباعا مختلفة. الكثير منها تتنافى مع أبسط قواعد الإنسانية والتراحم والتكافل الاجتماعي.

عندما يقوم مؤجر من عمران او صنعاء او حجة او غيرها بطرد نازح تهامي مع أطفاله وامهم لانه عجز عن دفع ايجار شهر.

عندما يتم معونات اغاثية لسكان الحي على اسس مناطقية أو سلالية أو اي اسس أخرى ويحرم النازح الحقيقي الذي دمرت الحرب بيته ومصدر رزقه في حرض أو ميدي أو الحديدة او حيس او الدريهمي.

عندما تخرج أم لضرب طفل تهامي ومنعه من اللعب كباقي الأطفال بل وتصفه بالخادم أو الصومالي كنوع من العنصرية والتمييز فقط لان لونه اسمر أو اسود.

هذه نماذج من ممارسات وقفت عليها شخصيا وليست مجرد توقعات.

اكتب هذا للتحذير من مغبة هذه التعاملات المسيئة للادمية والماسة بالنسيج الاجتماعي الوطني.

اكتب هذا لتنبيه اصحاب العقول والكتاب والناشطين للتصدي لمثل تلك الممارسات فعدم التصدي للعنصرية والإقصاء والتهميش الذي مورس ضد الجنوبيين من عام 1994م وحرمانهم من حقوقهم في الوظيفة العامة والمواطنة المتساوية واعتماد سياسة التفريق ومنجية التعالي وغيرها من الممارسات الخاطئة نتج عنها مزاج شعبي عارم في المحافظات الجنوبية ضد كلما هو شمالي. حتى اصبح المواطن من محافظات صعدة أو حجة او ذمار أو صنعاء غير قادر على العيش في عدن والمشي في شوارعها بأمان. حتى اصبح التمييز على لوحة السيارة ومكان الميلاد.

ولكي لا يتكرر المشهد في تهامة ننصح بتمكين اهلها من السيادة عليها في مختلف المناصب والوظائف المدنية والعسكرية وان تمنح تهامة من حرض الى باب المندب حقها في التنمية والمواطنة المتساوية كغيره من مواطني الجمهورية. 

لا للتمييز. لا للاقصاء والتهميش لأي يمني وخاصة التهاميين.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. محمد جميح
كذب في مجلس حقوق الإنسان
د. محمد جميح
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد كريشان
من يعيد الأمل إلى التونسيين
محمد كريشان
كتابات
د. محمد جميحالعقيلي شهيداً
د. محمد جميح
مشاهدة المزيد