آخر الاخبار

الحكومة اليمنية تعلن موقفا واضحا من اعلان السعودية بشأن ملابسات «مقتل خاشقجي» خطير جدا - فرضية «الصفقة» بين واشنطن وابوظبي بشأن «استئجار المرتزقة» وحق ذوي الضحايا اليمنيين في مساءلة امريكا بعد كشف الطريقة التي قتل بها خاشقجي - الملك سلمان يأمر باعادة هيكلة أخطر جهاز في الدولة ويصدر 3 اوامر ملكية حاسمة البحرين توجه الاتهام لدولتين احدههما خليجية بالتخطيط لقلب النظام ترمب يعلن موقفه من الرواية الرسمية السعودية بشأن مقتل خاشقجي ويتحدث عن العلاقة مع الرياض الكشف عن هوية الشخص المخطط لعملية قتل «خاشقجي» ودور «سائق القنصلية» وجنسية 18 مشتبها على خلفية مقتل خاشقجي.. الملك سلمان يصدر أمرا ملكيا.. « اقالة مسؤولين كبار وأنهى خدمة ثلاثة من كبار ضباط الاستخبارات» رسمياً.. السعودية تكشف عن مصير الصحفي «خاشقجي»وتؤكد محاسبة كافة المتورطين بقضيته الصراع على الجبايات ونهب الأموال يحتدم بين ميلشيات الحوثي المعلمون في اليمن... «المصائب لا تأتي فرادى»!  

لسنا من يقبل الرؤوس حتى نقبل بالعمالة
بقلم/ ماجد الداعري
نشر منذ: 4 أشهر و 9 أيام
الإثنين 11 يونيو-حزيران 2018 12:45 ص
 

كتب عني مفسبك مغمور يسمى أحمد الميسري كلاما سفيها في منتهى السخافة التي تكشف العقلية التخوينية القذرة التي يسارعون الى استدعائها مع كل من عارضهم او انتقدهم لتقييم فشلهم اوتصحيح تصرفاتهم الطفولية الحمقى

فبدأ منشوره الفضائحي بوصفي خائن للجنوب وعميل لعفاش وهي ذات التهم التي يعيش عليها اليوم هو ومن حوله من شلة مفلسة وطنيا واخلاقيا ومعرفيا وفاشلة في كل شيء ولذلك تجدها تلجأ سريعا إلى توجيه تهم النقص التي تلاحقها للاخرين لتكشف من خلالها مستوى عقلياتها المتطفلة وافكارها المتسولة في كل شيء انطلاقا من مبدأ كلا يرى بعين طبعة وينطلق من عقدة النقض التي تحاصره وتشعره دوما باحتقار الذات مهما بلغت به المناصب والمصالح والرتب كون الحقيقة تبقى حقيقة لايمكنهم اخفائها عن الآخرين بسلوكهم ونقاشهم ومختلف تعاملاتهم.

ولكون ذلك المفسبك الوضيع ومن معه من دنابيع دلالية يعرفون جيدا وأكثر من غيرهم من هو الصحفي الداعري وكم عرضا ومصلحة عرضوها عليه ولايزالوا مقابل الصمت تارة او مقابل حذف خبر او مقال بموقعه الاخباري مراقبون برس تارات اخرى ولذلك لجأوا إلى فضح انفسهم باطلاق أوصاف تكشف حقارتهم السياسية وعقليتهم الارتزاقية الغبية التي فتحت كل الابواب امامي لتعريتهم دون أي تحفظ بل والكشف عن الحقائق والوقائع التي جعلتني أرفض أي عمل او تعامل معهم طالما وهم بتلك العقليات التطفلية المقيتة التي تكشف بعض اسباب ضياع اليمن وتدمير دولته ومقدراته بسياسات وقرارات طفولية لاتصلح حتى لإدارة حضيرة حيوانات.

واما عن العمالة والعمل مع عفاش فإن الميسري ومطبليه اليوم والكل يعلم من هو العميل ومن الذي يفخر حتى بصور عبوديته وهو يقبل رأس واقدام وركب عفاش وممكن أنه سقط أكثر وأكثر لاثبات قوة عمالته وعمق إخلاصه له والتي بلغت حد التباهي بلقطات وصور العبودية له والتي يحتفظ بها ضمن صور البوم ذكرياته المخزية.

واما عن مواقفي الشخصية من عفاش ونظامه فهي مكتوبة ومؤرشفة بعشرات الصحف والمواقع ولاتحتاج شهادة منه أو امثاله من المهرجين وعباد الدرهم والدينار، ولعل خير دليل على تلك المواقف الوطنية المشرفة بالنسبة لي تجاه نظام عفاش البائد ماتحتفظ له سجل محكمة الصحافة المطبوعات من دعوات محاكمة وتهم سياسية في أكثر من خمس قضايا رأي مسيسه حوكمت في نصفها بكل شجاعة يوم كان الميسري وأمثاله من عبيد عفاش يقبلون رأسه واقدامه طمعا بعطاء أو منصب أو مصلحة منه بعد أن استخدمهم أقبح إستخدام حد التجسس على أهلهم وزملائهم واخوانهم بالجنوب.

وأما عن خيانة المقاومة الجنوبية فهي التهمة الاسخف لكون نساء الضالع لم يلدن خائنا للجنوب وقضيته بعد. بدليل الإنتصار المظفر لأهلها على الغزاة الذين مايزالون يحتلون إلى اليوم مكيراس وماحولها ولذلك بئسا للفاشلين والخونة أينما حلوا وتبا الف تب بالمزايدين بوهم الوطنية والسيادة تماما كما هي مزايدتهم في العمالة والعبودية لارباب السلطة والجاه والمصلحة.

 
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. محمد جميح
الأبناء لا يكونون آباء عندنا!
د. محمد جميح
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د.محمد الدبعي
هزة قلم! رأسا أم ذنبا؟!
د.محمد الدبعي
كتابات
د. عبده البحشخذوها من بن غر
د. عبده البحش
قلوب الأمهات ستسقط الحوثي
عبدالباسط القاعدي:
مشاهدة المزيد