نيران الحرب تتسع.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان ضربات دامية وتستهدفان قواعد عسكرية ومنشآت حيوية
أسباب تشنجات الساق ليلًا.. وهذه عوامل الخطورة
أسباب التعرق بسهولة وأكثر من اللازم
آلام الصدر- أستاذ قلب يحذر من تجاهل هذه العلامات
عاصفة صواريخ إيرانية تُشعل سماء الخليج.. الكويت والبحرين والأردن تستنفر دفاعاتها وتُحبط الهجوم
الأردن يتصدى للهجوم.. إسقاط 10 صواريخ إيرانية فجراً والتوتر الإقليمي يدخل مرحلة أكثر خطورة
وزارة الثقافة والسياحة تمنح فندق نستو بالمكلا جائزة أفضل منشأة سياحية لعام 2026
مجلس مقاومة صنعاء يحذر القبائل من الانخراط في حشود الحوثيين ويؤكد دعمه لقرارات مجلس القيادة، ويعلن استعداده لرفد الجبهات.
الخطوط الجوية اليمنية تكشف سبب تحليق رحلة جدة فوق مطار عدن قبل الهبوط
إنجاز أكاديمي يمني في المغرب.. الباحث خالد شطيف ينال الدكتوراه من جامعة ابن طفيل عن دراسة اقتصادية تخص اليمن
لا أعتقد أن محافظة من محافظات الجمهورية اليمنية تلقت خلال السنوات الثلاث سيل من الشكر والامتداح من قبل المسؤولين في هرم السلطة الأعلى أكثر من مارب , بالمقابل لايوجد أكثر من شكاوى التهميش من شريحة واسعة من ابناء مارب ويبدو هذا التناقض غريب الى حد ما ..
البحث والتنقيب عن أسباب هذا التناقض الغريب هو الأخر معقد تعقيد الجغرافيا الماربية نفسها على الخريطة السياسية الوطنية .
والسؤال المنطقي هل محافظة مارب التي ارتفع رصيدها الوطني خلال مواجهة الانقلاب ونالت ثناء النخبة السياسية والثقافية هٌمش ابناءها بشكل متعمد ؟ والجواب نعم
واني أجد من الصعوبة بمكان العثور على نقطة وسطية بين التناقضين , الإطراء- والتهميش !.
وعند حديثنا عن التهميش أو أي مصطلح أخر فهو دائم نسبي , وتلعب البيانات والأرقام دور مهم في أيضاح الحقيقية .
واذا ما رجعنا للبحث عن أداة قياس أو مقاربة واقعية فخلال العقود الماضية نستطيع القول بثقة ان مارب تعرضت لعملية أقصى وتهميش بل الى ما هو اسواء من ذلك .
ترى بعض النخب الماربية أننا نراوح في نفس المكان ولن تجدي التضحيات ولا الثناء الذي اغدقه البعض على مارب .
ترجع أسباب هذا الوضع المتناقض الى اخفاق النخبة المحلية * في التعاطي مع المتغير على الرغم من نجاح البعض في رفع رصيد مارب أثناء مواجهة الانقلاب وتغيير صورة مارب بشكل ايجابي على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي وأثبت ان الماربيين جديرين بالقيادة .
تعتبر النخبة هي من يناط بها استرداد الحقوق وتأهيل المجتمع وأعداده للمساهمة في صنع وضع يسمح بشراكه فاعلة وبدون وجود هذه الشراكة فسوف تتكرر الشكاوى من التهميش في المستقبل وسيظل ابناء مارب يشعرون بالغبن .
للخروج من هذه الإرباك المتكرر لابد من أن يفكر الجميع بشكل مختلف يتناسب مع المتغير .
--------------------------------------------------------
*النخبة السياسية المحلية تشمل كل الذين مارسوا العمل السياسي في كل الطيف السياسي في الماضي.