آخر الاخبار

هولاء أفسدوا احتفالات فرنسا بكأس العالم - قتيلان وشغب وتخريب واغلاق اكبر الشوراع الإعلام الاقتصادي يصدر دراسة : أزمة الثقة بين الجمهور ووسائل الاعلام المقاومة تشن هجمات متزامنة على مواقع المليشيا في ذي ناعم الحكومة الشرعية تبلغ أطرافا دولية ضرورة انسحاب الحوثيين من ثلاث مواني هامة وشروطها للحوار مع المليشيات– تفاصل تطور عسكري نوعي للشرعية - الجيش يقتحم «خامس مديريات» صعدة ويعلن «تحرير اول مناطقها» والحوثيون يفرون تعرف على أكثر منتخب فاز لاعبوه بالكرة الذهبية لكأس العالم صحيفة إسرائيلية: حركة حماس الفلسطينية تقترب من إنجاز مفاجأة جديدة بدعم أردوغان هاتف آيفون غرق في المحيط 48 ساعة، لكنّه عاد يعمل طبيعياً وبطاريته 80 %.. أما الأغرب من كل هذا، فهو كيف عثرت الغطاسة عليه! «صعدة» تعلن انها «لكل اليمنيين ولا يمثلها الحوثي» والتحالف يكشف عن «تعاون» مع شيوخ وأعيان المحافظة من هنّ النساء اللواتي اقتحمن المباراة النهائية في كأس العالم؟

ليست فرصة للاستثمار!!
بقلم/ خالد الشودري
نشر منذ: 8 أشهر و 7 أيام
الثلاثاء 07 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 04:29 م

18 شهيدا هي حتى الآن حصيلة الجريمة الإرهابية التي طالت البحث الجنائي بعدن ونرجو أن لا يكون الرقم مرشحا للزيادة، وإلى جوارهم 35 جريحا نسأل الله لهم الشفاء العاجل.. لم تجف دماؤهم بعد، ولا تزال عدن شاخصة بأبصارها تتلهف لسماع جديد التفاصيل، فيما يخرج البعض مستعجلين على التوظيف السياسي للحدث، وعيونهم شاخصة إلى المكاسب التي سيحققونها من استثمار الحدث..

في العلاقة السياسية مع المسؤولين بالجهات المعنية، نختلف سياسيا مع أي منهم أو نتفق، وعند وقوع مثل هذه الأحداث فالأمر يتخطى مستوى الاختلافات السياسية، لأنه يتعلق بنا جميعا، بمختلف تياراتنا ومشاربنا وانتماءاتنا السياسية والفكرية والمناطقية، فالأمر يتعلق بالأمن والإرهاب والأرواح والدماء وحاضرنا جميعا ومستقبلنا جميعا..

في مثل هذه الحوادث، ينتظر الجميع أن يروا رجال دولة يبعثون لديهم الطمأنينة ويعززون لديهم الثقة بأن هناك تعاملا مسؤولا، وهناك بالطبع من يستحق الثناء والتقدير بهذا الخصوص، أما الظهور بتلك الخفة التي يخرج بها البعض من مستثمري الدماء المراقة، فهو يضاعف فجيعة عدن وكل الوطن بعد أن فقد كل هذا العدد من الشهداء وبهذه الطريقة البشعة.

عشرات البيوت في عدن والمدن التي ينتمي إليها الشهداء والجرحى -فضلا عن الجرح الغائر في جسد الوطن كله- ما تزال تنتحب ألماً جراء المصيبة التي حلت بها بشكل خاص، وما يزال الوجع في أقسى لحظاته، وأقل واجب في العزاء والمواساة هو أن نظهر إحساسنا بهم، وتقديرنا لمصابهم، ومن يتجاوز هذا الشعور ويكسر وقاره إلى محاولة التوظيف السياسي للحدث ضد أي من الخصوم، فإنه لا يستطيع مواراة دمامة سلوكه خلف التعبيرات المنمقة، ولا يستطيع إخفاء مشاعره الذميمة وهو يحاول أن يكتم قهقهة ضحكاته المتقطعة في خيمة عزاء يخيم عليها السكون ويجثم عليها الصمت المطبق، وتتملكها المشاعر المتداخلة من الحسرة والحيرة، ولم تفق من صدمتها بعد!!

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
علي أحمد العمراني
حسين محب..!
علي أحمد العمراني
كتابات
عبدالرحمن الراشدخيارات الحرب مع إيران
عبدالرحمن الراشد
ابو الحسنين محسن معيضلا يصلح وطن بلا إصلاح
ابو الحسنين محسن معيض
مشاهدة المزيد