اعلان تطهير عاصمة السودان بالكامل من فلول المليشيات التي هربت بشكل مخزي
فلكي سعودي يتوقع الإثنين أول أيام عيد الفطر ويوضح لماذا لا يمكن رؤية الهلال مساء السبت؟
بعد سحقه قوات الدعم السريع وسيطرته على الخرطوم.. ولي العهد السعودي يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني بقصر الصفا
الجيش السوداني يقضي على آخر خلايا الدعم السريع
اتفاق سوري لبناني لترسيم الحدود.. وتشكيل لجان قانونية في السعودية
ضربات أميركية جديدة تستهدف الحوثيين في 6 محافظات يمنية
حماس تعلق على تصريحات خالد مشعل بالتخلي عن إدارة غزة
حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
لست أصلاحي حتى يقال أني أكتب عن الحزب الذي أنتمي اليه وبالرغم من حدوث بعض الإختلاف في وجهات النظر معه لكنها تضل ضمن الثوابت الوطنية والأهداف النبيلة لثورتي سبتمبر وإكتوبر وفي إطار التعددية السياسية ومبادئ الجمهورية المبنية على أسس الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.
كما إن هناك حقيقة يجب أن تقال في ضل حملة التحريض التي يشنها طرفي الإنقلاب المخلوع والحوثي على الإصلاح وإظهار الصورة للرأي العام المحلي والدولي إن الحرب بين الإصلاح وتحالف الإنقلاب الحوثي والمخلوع والتي لم تكن إلا إنتقام من الجمهورية واليمنيين ككل..
فصالح الذي تغنى بالجمهورية طيلة 33 عاما حكم فيها الشعب يتضح لنا إنه إمامي كهنوتي يترحم على الإمامة بعد أن صرف لليمنيين الخطابات التي تتغنى بالجمهورية طيلة حقبة حكمه.
فالحقيقة التي يجب أن تقال إن الإصلاح الحزب الذي لم يتخلى عن جمهوريتة ويعد أحد أعمدة الحركة الوطنية ومسيرتها النضالية، فكانت له بصمتة في إقتياد حركة الوعي الإجتماعي والسياسي كما له إسهامه الواسع في الإرتقاء بعملية التحول الديمقراطي المبنية على التعددية والتنوع السياسي والفكري والذي قدم تجربة متقدمة من خلال كتلة احزاب اللقاء المشترك الذي شكلا كوكتيلاً رائعاً في التنوع والشراكة الفاعلة ؛ والذي بدورهما قدما تجربة متقدمة في مسيرة النضال السلمي في الدفاع عن الحقوق المدنية والإرتقاء بها لإقتيا التغيير وإسقاط حقبة الإستبداد العائلي المكرس للجهل والتخلف.
لقد جعل الإنقلابيين من حزب الإصلاح شماعة لإسقاط الدولة وإعادة الإمامة بعد نصف قرن من الجمهورية والذي جعلوا من إستهدافه يافطة لمحاربة كل يمني يرفض الإنقلاب وعودة الإمامة.
فالإصلاح الذي يستهدفه المخلوع والحوثيين اليوم لم يتخلى عن جمهوريته و يتحالف الإمامة لينتقم من الجمهورية كما أنتقم صالح وسدنته بعد تغنيه بالجمهورية حتى جففت قام بشتمها والترحم على الإمامة ولعن الثوار الذين قدموا أنفسهم قرابين في سبيل إنعتاق اليمنيين.
فمعضم الإصلاحيين في الجبهات يقدموا التضحيات دفاعاً عن الجمهورية فيما دبابة المخلوع لا زالت مبنشرة أمام قصر البشاير منتظرة خروج الإمام البدر أو ابن البدر ليحبب أقدامه.
لقد أوقف المخلوع صالح دبابة الجمهورية 33 عاما وصار يسارب بها من بير صافر إلى قبة المهدي ليسلمها في 21 سبتمبر 2014م لأبو علي الحاكم ومسيرة الموت التدميرية القادمة من مران محملاً على ظهرها ملازم حسين الحوثي ككتلوج كهنوتي إمامي جديد لدبابته الخرافية وأستبدل راية الصرخة عن لعلم الجمهوري وزامل مع إبن البدر شدينا الرحال كبديل للنشيد الوطني.
الإصلاح حزب جمهوري أنتقم منه الإماميون والمخلوع وزجوا بمعظم منتسبيه إلى السجون كما أنتقموا من كل جمهوري إن لم يكن منتسبيه أكثر أستهدفاً من غيرهم ليس لأنه حزب ذو خلفية دينية وإنما لأنه أحد رافعات الجمهورية والذي يمثل قاعدة إجتماعية عريضة تدافع عن الجمهورية.
صحيح اننا ننتقد بعض الأخطاء والتصرفات التي لا تعبر إلا عن أصحابها والتي ينتقدها الإصلاحيين أنفسهم وذلك النقد لا يعني إننا سننفي دوره في الدفاع عن الجمهورية أو نترك الكهنوتيين لإستهدافه والنيل منه فهو أحد دعائم الجمهورية الذي أخرج من رحمه معظم الرموز الوطنية للدفاع عن الجمهورية.
صحيح إني لست اصلاحي لكن لا بد من قول الحقيقة إن لمنتسبيه الفخر وشرف الإنتماء إليه كحزب دفع بمعظم منتسبية للدفاع عن الجمهورية وما إستهدفه الا لتمسكه بها والدفاع عنها.
كم هو فخر لمنتسبية أن يستهدفهم الكهنوتيين ويطالهم التحريض من الإمامة وأذيالها المخلوع وسدنة بني هاشم.
لذا أعلن تضامني الكامل مع حزب الإصلاح ومنتسبيه الجمهوريين والخزي والعار للإمامة وأذيالها.