انتهاكات الحوثيين في ريف محافظة تعز بحق المدنيين.. قصف وقتل وتهجير
39 قتيلاً ومصابًا في هجمات حوثية على أبها والرياض.. التحالف يتوعد بالرد ويؤكد تدمير 82 هدفًا حوثيًا
ما حقيقة توجه سوريا لإرسال قوات إلى اليمن للمشاركة في قتال الحوثيين؟
هجوم حوثي جديد يهدد حركة الطيران في الرياض.. وسقوط قتيل مدني
درع الوطن تعلن حسم معركة كهبوب والسيطرة الكاملة على مواقع استراتيجية قرب باب المندب
كيف أعرف أن لدي مشكلة في الكلى؟.. 4 علامات تظهر في البول احذرها
السعدي يضع شروط الحكومة للسلام أمام غروندبرغ.. إنهاء انقلاب الحوثيين واستعادة الدولة في صدارة المطالب
تعز.. قرار طارئ يعلّق الدراسة ويمنح الموظفين إجازة مؤقتة في المديريات الخاضعة للحوثيين
القوات المسلحة تعلن حصيلة جديدة لعمليات فجر اليمن وتكشف عن تحييد 1860 حوثياً
كرمان من بروكسل: الحوثي أجهض ديمقراطية اليمن واستبدل السياسة بالسلاح.. ولا سلام مع حكم الميليشيات
كشفت صحيفة عراقية حكومية النقاب عن قيام أحد ضباط الشرطة العراقية باغتصاب امراة موقوفة في أحد السجون الحكومية ما أدى الى حملها منه وقتلها من قبل ذويها لاحقاً 'غسلاً للعار'.
ونقلت صحيفة 'الصباح' عن مدير معهد الطب العدلي الدكتور منجد صلاح الدين قوله 'ان المعهد تمكن للمرة الأولى من إثبات عائدية جنين في بطن امه بعد الاعتداء عليها جنسياً من قبل أحد ضباط الشرطة عندما كانت موقوفة في أحد السجون التابعة لوزارة الداخلية، وتم قتلها لاحقا من قبل ذويها'.
وأضاف 'تمكن معهد الطب العدلي في سابقة تحدث للمرة الأولى في البلاد، من اثبات عائدية جنين في بطن امه بعد الاعتداء عليها من قبل احد ضباط الشرطة، باستعمال تقنية فحص الحمض النووي في قضية كانت شائكة على الجهات التحقيقية، اذ أجرى الفحص الأصولي لجثة الام والجنين واستخلاص الحمض النووي للجثتين ومقارنته مع دم المشتبه بهم، فتبين' أن الجنين يعود 'لأحد ضباط وزارة الداخلية الذي كان يعمل في أحد السجون، وقد تم القاء القبض عليه'.
ونوه إلى ان فحوصات الحمض النووي مقتصرة على الاحياء.
من جهة أخرى، كشف مدير معهد الطب العدلي النقاب عن انتشار تعاطي مادة الارتان 'الارتين' المخدره بين الاشخاص المتهمين والمشتبه بهم الذين يلقى القبض عليهم، مؤكدا انه يمتلك معلومات تثبت دخول هذه المادة بشكل كبير الى العراق عبر الحدود الإيرانية لتباع في البلاد باثمان بخسة.
وحذر من استعمال هذه الماده من قبل المراهقين الذين قال انهم باتوا يتعاطونها بشكل كبير، لافتا الى ان تناول هذه المادة المخدرة ادى الى ارتفاع مستوى الجرائم والعنف كونها تدفع متعاطيها الى ارتكاب تلك الاعمال.