كيف تناول الإعلام إسرائيلي هجمات الحوثيين على الساحل الغربي وباب المندب؟
إيران تقترب من إحكام سيطرتها على باب المندب.. ثاني شريان للطاقة في العالم
تيسلا تطلق «السيارة بلا سائق».. سايبر كاب تنطلق في أوستن والسلطات تفتح ملف السلامة
الذهب يقلب المعادلة.. قفزة جديدة رغم رهانات الفائدة وتراجع النفط يفتح شهية المستثمرين
فرنسا نحو أسوأ نمو منذ عقود.. اقتصادها يتعثر والتضخم يلتهم القدرة الشرائية
استقال ثم تراجع رئيس النادي.. «زجاجة» تقلب مصير مدرب فناربخشه بعد التعادل مع روما
مبابي يفتح النار على منتقديه: «ملايين المدربين» يراقبونني.. والهدف تسجيل الأهداف
إيران تتحدى واشنطن: لا حل عسكري في اليمن.. وأمن البحر الأحمر يبدأ من «رفع الحصار» على الحوثيين
واشنطن في مجلس الأمن: هجمات الحوثيين «غير مقبولة» وإيران تقف وراء التصعيد وتهديد باب المندب
انتهاكات الحوثيين تُفرغ الساحل.. أكثر من 50 ألف يمني يفرون من «الانتقام والنهب والتصفية» نزوح جماعي
لا ادري ان كان كتب على شعبنا ان يعيش حالة القلق والتوجس من كل حدث يستجد "لاحظت من معايدات تلفونية مع شخصيات من أطياف عدة ان لديهم توجس من مشهد المصالحة يوم امس في جامع الصالج ..في اعتقادي لا داعي للقلق "الصلح خير وأحضرت الأنفس الشح" ..
أزمة اليمن ليست أزمة أشخاص هي أزمة دولة وجيش واقتصاد وتركت الصراع السياسي والعقائدي..التحديات كبيرة ومعقدة مالم يرتفع الجميع الى مستوى هذه التحديات ويضعون المزايدات والجشع جانبا من أجل البلد.
سيقول فريق هذا المشهد خيانة للثورة، وسيقول الآخر هذا خيانة للشرعية.. انا أقول لا هذه ولا تلك فلا نحن انجزنا ثورة كاملة ولا انتم خليتم فيها شرعية منذ ان اطلقتم صيحة "قلع العداد" كلنا جنينا على هذا الوطن وكانت النتيجة غير جيدة باستثناء فكرة "الدولة الاتحادية" هذه نقلة تاريخية ان كتب لها النجاح .
ليس لعلي ولا لعلي ولا لأي مسئول سابق او لاحق اسجل الاعتذار ويجب ان يسجله الاخرين للمواطن البسيط الذي ينام على الرصيف ينتظر فرصة عمل في وجود حركة تجارية تحتظر كمريض في غرفة الانعاش أو يحاول الحصول على دبة بترول في طوابير تثير الشفقة وهو واجب اكثر للعسكريين الذين يقتلون بدم بارد بأسباب غير معروفة في قضايا شبه يومية اغلبها تسجل ضد مجهول.
ليكن معلوماً لكل المتوجسين ولكل الطامحين في اليمن لم يعد بإمكان ايآ كان ان يحكم لوحده ،فاليمن اليوم غير اليمن بالأمس وليس أمام القوى الفاعلة الا الايمان بحقيقة و"طن يتسع للجميع" أو "ضياع الوطن على الكل" لا سمح الله!!.
*علوي الباشا بن زبع معلقاً على مشهد المصالحة في جامع الصالح.