4 أضرار صحية قد تحدث عند تناولك الجبن قبل النوم مباشرة
8 علامات تدل على وجود جلطة دموية خطيرة
غارات مكثفة تضرب مواقع الحوثيين في تعز.. اشتباكات عنيفة في المسراخ وتصعيد عسكري يمتد إلى الجوف
مسؤول أردني سابق يفجّر مفاجأة: هجمات الحوثيين تكشف مخطط إيران ضد العرب!
ضربة عسكرية واسعة تهز الحوثيين.. 1732 عملية و900 عنصر خارج المعركة ضمن فجر اليمن
توكل كرمان تشارك في مؤتمر دولي ببراغ لمناقشة تداعيات الحروب وتراجع الثقة بالمؤسسات
توكل كرمان تدين الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض وتدعو لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم على استهداف مطار الملك خالد بالرياض
محافظ تعز يطلق نداءً عاجلاً لكسر الحصار الحوثي ويحذر من تهديد حياة ملايين السكان
استهداف مطار الملك خالد بصاروخ «كروز».. حريق يضرب صالة المسافرين بالرياض
مأرب برس ـ متشجن ـ خاص
مهما كانت المسميات في الأحداث التي تمر بها اليمن اليوم من صعدة الى مأ رب الى عدن أو الضالع وقد تكون في أغلب المناطق الجنوبية وبعده مسميات سواء للمتقاعدين العسكرين أو الصحفيين والأدباءأو منتسبي المؤسسات التقليدية أو الجامعات الفقهية أوالعلمية فكل ما ’ذكر هو نتيجه تراكمات يتم ترحيل حلها إلى فترات متفرقة و سببها الرئيسي الفقر .
برغم الإصلاحات التي تسعى الحكومات اليمنية الحالية والسابقة والقادمة ولكنها تضل إصلاحات بطيئة ومن الصعوبه على المواطن اليمني الإحساس بها فهي تهتم و تتناول البنية التحتية العامة ولا يشعر المواطن بها على المدى القريب وستدركها الأجيال القادمة وما يهم المواطن العادي كيس القمح والسكر وعبوة الغاز والماء والكهرباء للإستخدام الضروري وما غير ذلك تعتبر كماليات بالنسبه للمواطن اليمني.
أحداث صعدة والتي ظاهرها سياسي وباطنها مذهبي على وشك الإنتهاء بدون فوز أو تعادل في المصطلح الرياضي وحادثه مأرب الأخيرة لم تفاجئ ذوي المعرفة في تركيبه اليمن مقارنة بحادثه كول الأمريكية ولقد تم معرفه المنفذين واتضح أن المتطرفين يمارسون العمل التنظيمي على غرار العمل الحزبي قبل الوحدة اليمنية وجعل السرية هي أساس النجاح في أي نشاط يتم تنفيذه ولهذا فمحاربه هذه الظاهرة تحتاج إلى وقت ومال وجهد
فكما وجدت في اليمن منذ عده قرون تحتاج إلى علاج يكون عامل الزمن في الحسبان.
أما المتطرفين سياسياً فهم من يعتقدون أن الوحدة اليمنية شر لابد التخلص منه والعودة بالوطن إلى ماقبل 22 مايو1990 وتحت عده مسميات منها حقوق المساواة في المواطنة أو العدالة في توزيع الثروة أو المشاركة في الحكم وزحزحه القاعدة المعروفة في اليمن وإعاده صياغه مفهوم أن هناك حكام وهناك موظفين وبسبب تدهور الوضع الإقتصادي ’سهل لهولاء المتطرفين في دغدغه مشاعر بعض ابنأ المناطق الجنوبية ولو بشكل محسوس وليس ملموس إلا أن أي نجاح مؤقت لن يكون إلا صراع جديد ستكون المناطق الجنوبية هي من ستدفع فاتوره الحساب .
حان الوقت لتعزيز إختصاصات الحكم المحلي وإعطائها الأولولية لتحسين الإدارة ودعم المناطق الجنوبية بشكل خاص فلقد إنتهت إن لم تمت المؤسسات الإبداعية سواء كانت رياضية أوفنية أوثقافية في أغلب المناطق الجنوبية مقارنه بالمحافظات الشمالية ولعده أسباب ولابد من حلول و أول هذه الحلول تغيير مراكز القوى في المناطق الجنوبية فلقد حان الوقت المناسب لجعل محافظ عدن من عدن ومحافظ حضرموت من أبناء حضرموت وليكن من حزب المؤتمر الشعبي العام بحكم أنه يمتلك الأغلبية البرلمانية وهكذا في المناصب الأخرى السياسية وما غير ذلك ستكون المناطق الجنوبية هي المحرقة التي لن تنطفئ.
هناك من ينادي بثورات جديدة مستغلين ثوره سبتمبر وأكتوبر كثورات تم التخلص من الحكم الإمامي في الأولى ومن الإستعمار البغيض في الثانية وهذه المطالب لن تكون إلا لصالح ودعم المؤسسات التقليدية التي لا تظهر وتنمو إلا في الأزمات لكي تعيد تركيب هيكلها من جديد وستكون المناطق الجنوبية منضمة انضمام كامل للمؤسسات التقليدية بتركيباتها فلن تكون تنمية ولا استقرار وسيترحمون على الوضع السابق.
هل المطالبة بالانفصال كورقه ضغط أقوى من مطالب جميع الأحزاب ؟
لا أستطيع الإجابة حيث وأني من أبناء المناطق الشمالية ومقوله الأخ محمد مسدوس زعيم تيار إصلاح مسار الوحدة في إحدى مقالاته أن كل أبناء المناطق الشمالية مع الوحدة وكل أبناء المناطق الجنوبية مع الإنفصال ولكني أقول أن الإنفصال سيكون غير ما يتوقعه السياسي مسدوس فمنطقه التواهي ستكون جمهورية ولحج سلطنة وخور مكسر مملكة ناهيك عن قيصريه أبين وفدراليه حضرموت وإماره الشيخ عثمان.
عندما يتحدث الفيلسوف السياسي الكبير الدكتور اليمني أبوبكر السقاف عن فكره الإختلاف الثقافي والإجتماعي اليمني اليمني والدفاع عنها أتسائل أين مفهوم الإنسانية العالمية من فكر الدكتور فلقد عرفناه أممياً فالتاريخ لم يتوقف بعد فالهروب إلى الأمام مهما كان مدى نجاح هذا الهروب سيضل إسمه هروب.
alnozili04@yahoo.com

