آخر الاخبار

السعدي يضع شروط الحكومة للسلام أمام غروندبرغ.. إنهاء انقلاب الحوثيين واستعادة الدولة في صدارة المطالب تعز.. قرار طارئ يعلّق الدراسة ويمنح الموظفين إجازة مؤقتة في المديريات الخاضعة للحوثيين القوات المسلحة تعلن حصيلة جديدة لعمليات فجر اليمن وتكشف عن تحييد 1860 حوثياً كرمان من بروكسل: الحوثي أجهض ديمقراطية اليمن واستبدل السياسة بالسلاح.. ولا سلام مع حكم الميليشيات اليمن تشارك في المؤتمر الإقليمي الخامس لنظام المعلومات الصحية DHIS2 بآسيا والمحيط الهادئ الرياض وواشنطن تبحثان تأمين باب المندب.. تحالف بحري متعدد الجنسيات يستعد للمواجهة الخطوط اليمنية تطمئن المسافرين: الرحلات مستمرة في مطار عدن رغم أحداث الفجر توماس فريدمان يشيد بتوكل كرمان: بطلة عربية للديمقراطية تحمل درسًا قاسيًا لأميركا زلزال يهز الاستخبارات الألمانية.. رئيسها الأسبق متهم بتسريب 2000 وثيقة سرية مأرب تحتفي بـ126 طبيبًا وفنيًا جديدًا.. دفعة «بصمة شفاء» تدخل القطاع الصحي

من هو سيد قطب
بقلم/ جريدة مأرب برس
نشر منذ: 13 سنة و شهر
الخميس 05 سبتمبر-أيلول 2013 07:52 م
هو سيد قطب إبراهيم حسين الشاذلي، كان مولده في 9 أكتوبر 1906م بعد موت الإمام محمد عبده بعام واحد فقط، وتم إعدامه في 29 أغسطس 1966م. وسيد قطب يُعد كاتبًا وأديبًا ومُنظّرًا إسلاميًّا.
حفظ القرآن الكريم في الكتاب ليلتحق بعد ذلك بمدرسة المعلمين الأولية بالقاهرة، ثم بدار العلوم، وتخرج منها عام 1933م.
عمل بوزارة المعارف، ثم ابتعث من قبل الوزارة إلى أمريكا للدراسة لمدة عامين، وعاد عام 1950م.
انضم إلى حزب الوفد المصري لسنوات وتركه على إثر خلاف في العام 1942م، وفي العام 1950م انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين، وخاض معهم محنتهم التي بدأت منذ العام 1954م إلى العام 1966م، وحوكم بتهمة التآمر على نظام الحكم وصدر الحكم بإعدامه وأعدم عام 1966م.
يعتبر سيد قطب من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الحركات الإسلامية التي وجدت في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، وله العديد من المؤلفات والكتابات حول الحضارة الإسلامية، والفكر الإسلامي.
نُفّذ حكم الإعدام بحقه في فجر الاثنين 13 29 أغسطس 1966م, بدأ سيد قطب في فترة الأربعينيات في النقد الأدبي، وظهرت موهبته واتسعت وتميزت، وظهر له كتابان، هما: "كتب وشخصيات"، "والنقد الأدبي - أصوله ومناهجه".
ثم سلك سيد قطب مسلكًا آخر بعيدًا: بكتابه الشهير "التصوير الفني في القرآن"، الذي لاقى مقابلة طيبة من الأوساط الأدبية والعلمية، فكتب: "مشاهد القيامة في القرآن"، ووعد بإخراج: "القصة بين التوراة والقرآن"، و"النماذج الإنسانية في القرآن"، و"المنطق الوجداني في القرآن"، و"أساليب العرض الفني في القرآن"، ولكن لم يظهر منها شيء. وأوقعته دراسة النص القرآني على غذاء روحي لنفسه التي لم تزل متطلعة إلى الروح. وهذا المجال الروحي شده إلى كتابة الدراسات القرآنية، فكتب مقالًا بعنوان: "العدالة الاجتماعية بمنظور إسلامي" في العام 1944م.
في ظلال القرآن
من أشهر كتبه وأكثرها انتشارًا هو كتابه "في ظلال القرآن" كتاب تفسير ألّفه سيد قطب، والذي قسّمه إلى ثلاثين جزءًا حسب تقسيم أجزاء القرآن وبنفس الترتيب.. ويصنف كتاب التفسير "في ظلال القرآن" ضمن التفاسير بالمأثور، ولقد جمع بين الجانب التحليلي والبلاغي والأدبي الاجتماعي، ويصنف كذلك من بين التفاسير الموضوعية، حيث يهتم بالوحدة الموضوعية للسورة. "وذلك بالكلام عن السورة ككل، من ناحية أغراضها العامة والخاصة، مع ربط موضوعاتها، بعضها ببعض، حتى تبدو السورة، وهي في منتهى التناسق والإحكام، وكأنها عقد من لؤلؤ منظوم في غاية الإبداع", ويعد سيد قطب من أبرز من اهتم بهذه الناحية، بصورة لم يسبق إليها، ولم يقاربه فيها أحد إلى الآن..