عاجل: السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين المخالفين لأنظمة الإقامة بتوجيه من الملك سلمان
السعودية تحشد المجتمع الدولي ضد الحوثيين: حان وقت إنهاء الانقلاب واستعادة اليمن
دعم استخباراتي وتخطيط أمريكي لمعركة التحرير التي تقودها اليمن والسعودية
رئيس هيئة الأركان: عملية «فجر اليمن» مستمرة حتى تحرير كل شبر من أراضي البلاد
العليمي على خط المعركة.. اتصالات مباشرة مع قادة الجبهات لمتابعة «فجر اليمن»
. القوات المسلحة اليمنية تسيطر على مدينة الـمـخـا غربي تعز
قيادي حوثي بارز يتوسل إيقاف الحرب في اليمن ويقول إن استمرارها لا يفيد أي طرف
أول تعليق أمريكي على استعادة القوات اليمنية السيطرة على باب المندب بدعم السعودية
هروب جماعي للحوثيين من تعز والساحل والقوات الحكومية تقترب من مدينة المخا
ناطق التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت في استعادة الساحل الغربي ودحر الحوثيين من باب المندب
ليس هناك اقوى تأثيرا على قوى الاستبداد من شعار السلمية، هذه التقنية تقتل آمال وطموحات القوى التي تمتلك القوة، وتعتمد عليها كخيار وحيد لكتم كل صوت يعريها وينزع عنها لباس تتستر به امام الشعوب بأنها الحامي الوحيد لمصالحهم.
كشف الربيع العربي، ان من ثارت ضدهم الشعوب استخدموا نفس اساليب التخوين والاتهامات والايادي الخفية والجماعات الإرهابية، كانوا يبحثون عن مدخل ليبرر العنف واستخدام القوة، بيد أن السلمية كانت قاصمة لهم، حاول الإنقلابيون في مصر الترويج عبر اعلامهم على ان في رابعة مخازن للأسلحة، لكن صحفي فرنسي قال كنت هناك وقت فض الاعتصام، ولم ارى اي سلاح، فاكتفى المتحدث بإسم الرئاسة المصرية مصطفى حجازي باللعثمة.
رغم وحشية فض الاعتصام التي كان الهدف من تلك الوحشية اظهار حالة الانتقام لدى الجماعة، لتلجأ للمقاومة والعنف، لكن الاستمرار بخيار السلمية افشل مخططهم، بعدها جعلوا الآلة الاعلامية، تشتغل حول قرار حل جماعة الاخوان، حتى يضعوها بين خيار المقاوم الذي يدرك أنه سيقتل، لكن الجماعة ازدادت اصرارا على سلميتها، وكل ما فشل اسلوب قادة الإنقلاب، بحثوا عن آخر، تصفية أكثر من 50 معتقل من جماعة الإخوان، كان الهدف من وراءه اثارة حفيظة الجماعة ومن ثم جرها إلى مربع العنف، وهذا ما يجب ادراكه من قبل كل القوى الرافضة للانقلاب.
يضل التمسك بخيار الاحتجاج السلمي ونبذ العنف هو الخيار الذي سيخضع قادة الإنقلاب ويفشل مخططاتهم. ويؤدي في الأخير إلى كسر الإنقلاب العسكري .
مالم يفهمه الانقلابيون أن استخدام الخدعة مرتين لا يكتب لها النجاح وأن الحرب الإعلامية هي نفسها التي كانت تستخدم ضد ثورة 25 يناير، وبالتالي يهدرون أوقاتهم، دون تحقيق أدنى مكتسب، ويدمرون مصر حتى يمضوا في خارطة الطريق التي رسمتها السعودية والامارات، ويدفع ضريبتها المصريون.