متى ستبدأ الشرعية دفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرة جماعة الحوثي؟ الرئيس يُجيب
خبير عسكري يتحدث عن الأهمية الإستراتيجية لإدخال القوات المسلحة اليمنية سلاح الطيران المسيّر لحسم المعركة
أعراض الكبد في العين- 5 علامات تظهر فيها تدل على تليفه
خطة سرية لإنقاذ ترامب.. شاحنة تموين تخفي الرئيس الأميركي بعد تهديد خطير
غوغل ترسم ملامح هاتف المستقبل.. الذكاء الاصطناعي يتولى مهامك ويتركك بعيداً عن الشاشة
القوات الحكومية تحبط هجوماً حوثياً في جبهة المفاليس بتعز
الذهب يقفز لأعلى مستوى في شهرين.. والفضة تواصل مكاسبها وسط ترقب الأسواق
الرئيس اليمني يوجه رسالة أخيرة وحاسمة للحوثيين
القوات المسلحة تسحق هجوماً حوثياً على جبهات مأرب وشبوة وتشن ضربات جوية موجعة على مواقع وتعزيزات المليشيا
رابطة جرحى تعز تطالب رئيس مجلس القيادة ووزيري الخارجية والدفاع بفتح تحقيق عاجل في ممارسات بسفارة اليمن بالقاهرة أضرت بجرحى الجيش
الإخوان المسلمين جماعة إسلامية قامت على أساس فكرة اجتهادية هدفها الدعوة إلى الإسلام و العمل من أجل إحياء القيم الإٍسلامية .... و إيجاد الفرد المسلم و الأٍسرة المسلمة و الدولة المسلمة التي تحكم بشرع الله و سنة رسوله .
لذلك هم لا يقولون أنهم جماعة المسلمين , إنما جماعة من المسلمين , و لا يقولون أنهم الحق عينه .... و لكن هم أقرب إلى الحق , و هذا ما تقوله كل أدبياتهم.
الأحداث الأخيرة في مصر كشفت لنا عن صنفين من الناس لهم موقف من الجماعة , الأول يختلفون مع هذه الجماعة اختلافاً طبيعياً و يعبرون عن وجهة نظرهم و الصنف الآخر يحقدون على الجماعة و يبغضونهم هي و أعضاءها و العداء المطلق .
الصنف الأول : نظر للأحداث الأخيرة في إطار الخلاف المشروع , و عبر عن وجهة نظره , لكنه لم يتخل عن مبادئ وقيم الديمقراطية , و لم يمنعهم خلافهم مع الجماعة عن قول الحق و إدانة الممارسات القمعية التي تمارس ضد الجماعة رغم انتقاده للجماعة و سنة حكمها .
الصنف الثاني :فقد تنكر لكل القيم الثورية و الديمقراطية , و اعتبر ما حدث في مصر ثورة شعبية , فقط لأنها قامت ضد الإخوان , و أيد كل الإجراءات القمعية ضدهم , بما فيها قمع المتظاهرين السلميين التي كانت بالأمس في نظرهم جريمة شنعاء صار عملاً وطنياً لأن الضحايا فيه إخوان , و إغلاق الصحف و القنوات صار عملاً ضروريا تستدعيه ضرورات الأمن القومي لأن الصحف و القنوات تتبع الإخوان , وصار اعتقال القادة السياسيين و إخفاؤهم قسراً عملاً مقبولاً لأن القادة من الإخوان المسلمين .
و هذا ليس له تفسير إلا مدى الحقد و الكره الذي يكنه هؤلاء للإخوان و مشروعهم لدرجة أنهم كفروا بكل المبادئ التي دوخونا وهم يدندنون بها عقودا من الزمن في سبيل انتقامهم من الإخوان و هذا ليس خلافاً طبيعياً , يمكن فهمه في سياق التباينات السياسية .الطبيعية و هذا مؤشر يكشف عن جذور صراع سوف يدور في المستقبل القريب بين الإخوان وهؤلاء
و هؤلاء سوف يظلون يكيلون الدسائس و التحالفات حتى مع الشيطان نكاية بالإخوان و مشروعهم حتى و إن فاز الإخوان حتى و إن اختارهم جميع الشعب
