حيث الإنسان يختتم موسمه بتحقيق أحلام الطفولة بمدينة مارب .. سينما بلقيس للأطفال مهرجان الفرحة وموسم الثقافة
مباحثات أمريكية فرنسة وتبادل معلومات لتعزيز استهداف مليشيا الحوثي
مَن هي هند قبوات؟.. المرأة الوحيدة في الحكومة السورية الجديدة
أنس خطاب.. من ظل الاستخبارات إلى واجهة داخلية سوريا..
إدارة ترامب تعلن رسمياً حلّ أحد الوكالات الأميركية الدولية بعد فضائحها الداخلية وفسادها الاداري
رئيس هيئة الأركان يصل الخطوط الاولى الجبهات الجنوبية بمأرب لتفقد المُقاتلين
تعرف على قيادات الشرعية التي قدمت من الرياض لأداء صلاة العيد بمدينة عدن
من هي الجهة التي وجهت بقطع تغذية الجيش وعرقلة صرف مرتباتهم.؟
رشاد العليمي يجري اتصالاً بالرئيس هادي والفريق علي محسن
وصول قاذفات نووية شبحية بعيدة المدى الى قواعد أمريكية بالقرب من إيران ووكلائها في المنطقة ... مشهد الحرب القادم
أين الدولة من مخرب للكهرباء بات يتحداها، ويؤرق حياة مواطنيها، أستغرب كيف يخرج علينا مجلس الوزراء بتحذير شفوي للمخربين، بينما المخربون يردون يدويا، وقبل أن يجف حبر التوجيه، والله الأمر محير ولا ندري أيها اقوي المخربون أم الأجهزة الأمنية؟؟ سؤال أصبحت إجابته راسخة لدى المواطنين.
المواطنون سواء كانوا أصحاء أو مرضى في مناطق جبلية أو بحرية، لا يريدون خطبا رنانة من الجهات المسؤولة، ولا يريدون أن تحمل الحكومة هذه الجهة او تلك مسؤولية ما يحدث بل يريدون دولة تستطيع ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، إن ما يحدث اليوم من إطفاء للكهرباء طال الوطن بأكمله ، وأربعة اعتداءات متوالية في ظرف 24 ساعة، يدل بما لا يجال مجالا للشك أن الدولة عاجزة، وفقدت السيطرة تماما في هذا المجال بالذات، فلا هي قادرة على ضبطهم، ولا هي مستطيعة منع اعتداءاتهم المتكررة.
هناك من يريد إحراج حكومة الوفاق من خلال تكرار الأعمال التخريبية، ولكن الحكومة بدورها لم تقم بما يجعلها -اقل شيئ - ندا لهم، بل استطاعت هذه الأعمال الإجرامية ان تقزم الدور الحكومي، وتجعله في حال العاجز، حاله حال أي مواطن مسكين لا يستطيع إلا أن يقول حسبي الله ونعم الوكيل.
لا نريد من حكومتنا أن تمارس دور المتفرج بل عليها أن تضرب بيد من حديد، وان تظهر القوة في وجه هؤلاء، وان تتذكر إن أخذتها الرحمة بهم، كيف يموت المرضى في المشافي، وكيف تتوقف الحياة من هكذا أعمال لا يقوم بها إلا القتلة الذين يستحقون القتل جزاء لما يقومون به.
اكتب الآن وأنا أخاف ان تنقطع الكهرباء قبل أن انهي مقالي، ولهذا سأختصره قدر الإمكان حتى لا يداهمني الظلام، فأنا لم اعد أخشى من الانقطاع بل أخاف من عودة الكهرباء، لأنها سرعان ما تودعنا وداع الخجول... دمتم إخواني في نور ودام المخربون في ظلام الدنيا والآخرة