حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
عاجل.. غارات أمريكية على مخازن سرية تحت الأرض كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري بسنحان
خطاب جديد مكرر لعبدالملك الحوثي: ''القطع البحرية الأمريكية تهرب منا إلى أقصى شمال البحر الأحمر''
ترامب: ''الحوثيون الآن يتلهفون للسلام ويريدون وقف ضرباتنا الموجعة''
وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
للذين أصدروا بيان تضامن بإسم شباب الحزب الإشتراكي مع الناشطة والثائرة بشرى المقطري ..أعلن ضم تضامني إلى تضامنكم ..وأحييكم ... رغم أن كثير من شباب الحزب الذين تواصلت معهم أنكروا صلتهم بهذا البيان ..لكن من أجل الرد على المزايدين عليكم .. قرأت خبرا في المصدر أون لاين فيه (مهرجان جماهيري أقيم في ساحة كلية الشريعة، تضامناً مع الثورة السورية، حيث شارك في المهرجان ممثلين عن شباب الثورة السورية .
وحاول عشرات من أنصار الحوثي وحزب البعث قطر اليمن عرقلة استكمال المهرجان، حيث رفعوا لافتات ترفض التدخلات الخارجية في ما وصفوها بـ«الأزمة الداخلية السورية»، كما رددوا شعارات مؤيدة لنظام بشار الأسد.)وكنت قد نقلت للباحث اللبناني خليل عيسى هذه الجزئية (
حينما يفتقد اليسار كلّ مقوّمات صموده المادية، بسبب أخطائه من جهة، وبسبب الضغوط الموضوعية المحيطة به من جهة أخرى، لا يبقى لديه عادةً، إلا الخطاب السياسي الأخلاقي كموقف مبدئي يحارب على أساسه. فأن تكون يسارياً في النهاية، هو أن تكون مع الحق ضد الظلم، مع الضحية ضد الجلّاد، مع المستغَلّ ضد المستغِلّ. هذا هو الموقف الأخلاقي الذي يُبقينا ي...ساريّين بعد ما مات اليسار في لبنان .....أما وأنّ القيادة الشيوعية يمينية لهذه الدرجة، فهذا لا يلخّص كلّ الإشكالية. فكثير من اليساريّين اللبنانيّين مقتنعون، لا كلّهم بالطبع، من خارج الحزب ومن داخله، بأنّ ما يحصل في سوريا هو من فعل «السلفيين» أو المؤامرة «الأنغلو ـــــ أميركوصهيونية ـــــ السعوديّة ـــــ القطرية». يختلط هنا رهاب «المؤامرة» الدائم بعلمانية طائفية، بحسب تعبير الكاتب السوري ياسين الحاج صالح، فيردّد الكثير من اليساريين استنكار شعراء من أمثال أدونيس وسعدي يوسف «خروج ثورة من الجامع»، أو أنّ ما يحصل ليس إلا آية من «صنع الغرب»...لذلك ردا على كل هذا أطالبكم بإسم هيجل وماركس ولينين وبريجنيف وخروتشوف وكل رفاقنا الأمميون أن تثبتوا أنكم أمميون حقا وأنكم مع البرولتاريا..السورية وعمال سوريا الذين خرجوا للمطالبة بالحرية وقيمها
أناشدكم أن تصدروا بيانا يعلن تضامنكم وتنديدكم بنفس لهجة البيان التضامني مع بشرى ..مع الشعب السوري ضد جرائم البرجوازي الطائفي بإسم القومية والإشتراكية (بشار الأسد ) ومن يدعمونه في إيران ..ولا بد وأؤكد لابد أن يحوي البيان أسماؤكم .. وأن تكون الأستاذة بشرى بين الموقعين ..واليساري العصامي محمد المقالح .. والثائر عبدالكريم الخيواني ..والإشتراكي القدير علي ناصر محمد يعلن تأييده لموقفكم .. وكذلك بعض الناشطات اللائي يدعي البعض أنهن يتقاضين أموالا منه ... لا أريد ذكر أسماءهن حتى لا يعتقد البعض أن هذا تشهير ... عندها تكونوا ونكون معكم قد إنتصرنا لقيم الحرية والإشتراكية ... وحفظكم الرب يا أنصار المظلومين في كل الأرض .