آخر الاخبار

مأرب برس ينشر أسماء الطلبة الفائزين بمنح التبادل الثقافي إلى المجر والصين أبرز المسلسلات اليمنية و العربية في رمضان هذا العام حملة الكترونية لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد العميد شعلان ورفاقه احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته توجيهات جديدة وصارمة للبنك المركزي اليمني تهدف لتنظيم القطاع المصرفي على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ... أجندة المنظمات الدولية وتسويق الوهم... نقاش اكاديمي بمحافظة مأرب ومطالب بفتح ملف التمويلات الدولية كلية الأدآب في العاصمة عدن تمنح الباحثة أفراح الحميقاني الدكتوراه وزارة الدفاع الاميركية تبلغ وزارة الدفاع السعودية التزامها في القضاء على قدرات الحوثيين ومنع إيران من تطوير قدراتها النووية

الصمتُ عار
بقلم/ ياسين عبد العزيز
نشر منذ: 12 سنة و 5 أشهر و 3 أيام
السبت 22 سبتمبر-أيلول 2012 05:20 م

(الصمتُ عارْ) ..

والجبنُ عارْ ..

والانبطاحُ مذلَّةٌ

والميلُ عن دربِ النضالِ جريمةٌ

والزيفُ عارْ ..

ماذا أقولُ لِمَنْ تعامى

أو تغابى

أو تبلَّدَ

أو تجرَّدَ واستعارْ ..

ماذا أقولُ لِمَنْ يرى السفّاحَ يقتلُ أهلَهُ

فيغضُ عنهُ الطرفَ مبتسماً

كمَنْ عَشِقَ الدمارْ ..

ماذا أقولُ لِمَنْ تحجَّرَ قلبُهُ

مَنْ لمْ يحرِّكُهُ صراخُ الأمهاتِ

ولا أنينُ النازفينَ

ولا دموعُ مَنِ استجارْ ..

ماذا أقولُ لِمَنْ يكيلُ الموتَ من صنعا لأمريكا شعاراتٍ

ومِن بيروتَ يُرسِلُهُ لأهلِ الشامِ

في وضحِ النهارْ ..

ماذا أقولُ لمَنْ تشدَّقَ بالسلامِ وبالحقوقِ،

وليس للإنسانِ في ميزانِهِ وزناً

إذا رجحتْ مصالحُهُ

على القِيَمِ الكِبارْ ..

يا أيها العربُ الذينَ تربَّعوا فوقَ العروشِ

لِنُصرةِ المظلومِ ما اتخذوا قرارْ ..

الصمتُ عارْ ..

يا أيها الأحرار في أرضِ العروبةِ أينما كنتمْ

أفيقوا .. مزِّقوا الصمتَ الجبانَ

وأوقفوا السفاحَ عن سفكِ الدماءِ بسوريا

واحموا الديارْ ..

دمعُ الثكالى تستغيثُ بكمْ

يُدوِّي صوتُهنَّ .. الصمتُ عارْ ..

الصمتُ عارْ ..

والجبنُ عارْ ..

والانبطاحُ مذلَّةٌ

والميلُ عن دربِ النضالِ جريمةٌ

والزيفُ عارْ ..

مَنْ لم يكفكفْ دمعةَ المظلومِ

حلَّ بهِ الدمارْ ..

***