آخر الاخبار

بعد إيقادهم لشعلة سبتمبر... كيف تعاملت مليشيات الحوثي مع المحتفلين بثورة سبتمبر في الضالع ؟ اللواء سلطان العرادة يدعو إلى ضرورة تصحيح المسار السياسي والتزام الجميع بميثاق شرف وطني يؤسس لمستقبل آمن وعادل للجميع مأرب: مسيرة حاشدة لعدد من قيادات المقاومة الشعبية بمحافظتي إب ومأرب لزيارة ضريح قائد ثورة سبتمبر. التحالف الوطني يجدد العهد بمواصلة النضال للدفاع عن الجمهورية السفارة اليمنية بسلطنة عُمان تحتفل بثورتي 26 سبتمبر و 14اكتوبر المجيدتين  توكل كرمان: نفتقر اليوم لقيادة وطنية شجاعة وشعبنا قادر على قلب المعادلة وسيفعلها في الوقت المناسب في أكبر عملية عسكرية لاستعادة العاصمة الخرطوم .. الجيش السوداني يشن هجوما غير مسبوق على قوات الدعم السريع إيران تتوسط في صفقة صواريخ .. تعرف على الدوافع التي تدعو موسكو إلى تسليح مليشيا إيران في اليمن الإعلام تنعي الصحفي الكبير حسن عبدالوارث وتصف رحيله بالفاجعة برأس مال يبلغ 20 مليار ريال وفرص عمل لعدد 100 موظف.. العرادة وبن مبارك يفتتحان ثاني بنك أهلي بمحافظة مأرب

نقطة ضعف السياسيات..
بقلم/ أزواجهن
نشر منذ: 16 سنة و 7 أشهر و 21 يوماً
الأحد 03 فبراير-شباط 2008 05:56 م

ينصح المثل الفرنسي المرأة بما يلي: «كوني جميلة واسكتي». وما زال الرأي الشائع لدى العديد من الشعوب هو أن الجميلات لا يكسرن رؤوسهن بالبحث عن عمل شاق بل أن البشعات وحدهن هن من يخضن في المهن الصعبة و«الرجالية»، ومنها السياسة. كان ذلك قبل انقلاب الميزان وظهور طائفة من السياسيات الطموحات اللواتي ينافسن نجمات السينما في سحرهن وأناقتهن وشبابهن. إن الواحدة منهن تجمع الكفاءة والقوة والوجه الحسن. أما نقاط ضعفهن فلا تكمن فيهن بل في ... أزواجهن.

وظهرت الزعيمة الاشتراكية الفرنسية سيغولين روايال على شاشة التلفزيون، أول من أمس، لتعترف ومسحة من الأسى تغلف وجهها بأنها امرأة مخدوعة، غدر بها شريك حياتها الذي رافقها ربع قرن وأنجبت منه 4 أبناء. وقالت المرشحة التي نالت أصوات 7 ملايين شخص في الانتخابات الرئاسية التي جرت في العام الماضي: «إن من الصعب جداً أن ي تعرض المرء للخيانة وأن يستمر ذلك لفترة طويلة من الزمن. لقد تلقيت الألم في داخلي، أما اليوم فأنا واقفة على رجليّ وأبنائي واقفون على أرجلهم».

وفهم المتفرجون من حديث سيغولين التي حلت ضيفة على الاعلامي البارز ميشيل دروكير، أنها عانت على مدى سنوات، وأن الخيانة الأخيرة جرت عشية الحملة الانتخابية، لكنها احتملت لكي لا تفسد خطتها السياسية ولكي لا تعرض حزبها لهزة قبيل الانتخابات، خصوصاً وأن شريك حياتها، فرانسوا هولوند هو أمين عام الحزب. أما اليوم، فهي تؤكد بأنها قلبت الصفحة واستعادت حريتها وأن الجرح قد اندمل. لذلك فإنها لا تحمل ضغينة في قلبها ضد هولوند بل تتمنى له السعادة في حياته الجديدة. وأضافت: «في لحظة من اللحظات، حين لا تعود تتبادل النظرة ذاتها للاخلاص الزوجي وللعائلة، يتوجب أن تنقذ نفسك وأن تتماسك وتنظر الى المستقبل». وسكتت قليلا ثم همست: «إن الأكاذيب هي أقسى ما في الأمر».

وهي المرة الأُولى التي تفتح فيها سيغولين روايال هذا الموضوع بتوسع وتتحدث عن معاناتها. وقد كان حديثها مؤثراً، خصوصاً للنساء اللواتي يشكلن شريحة انتخابية ساحقة. أما خصومها فيرون أن «استعراضها التلفزيوني» هو مجرد خطوة من الخطوات الضرورية لكسب التعاطف الجماهيري، طالما أنها لا تخفي تحفزها لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أن فشلت في انتخابات الربيع الماضي.

هل تسير سيغولين على خطى هيلاري كلينتون، المرشحة الأميركية التي كسبت عطف ملايين النساء لأنها تعرضت للخيانة الزوجية مثلهن، رغم أنها كانت سيدة البيت الأبيض؟

مثل هيلاري، تؤكد المرشحة الفرنسية أنها «غفرت وصفحت وتسامحت وتعالت فوق الآلام». لكن الضربة لم تمنع أيا منهما من مواصلة طموحها السياسي بل صار الانتصار في السياسة هو المعادل الوحيد للانتقام من الخيانة. أي صفعة يمكن لبيل كلينتون أن يتلقاها أقسى من أن تأخذ هيلاري مكانه في المكتب البيضاوي الذي شهد خيانته لها مع المتدربة مونيكا لوينسكي، تاركة له التسلي بمهمات «السيدة الأُولى»؟

سيغولين برمجت انتقامها على مراحل. إنها تريد أن تنتزع زعامة الحزب الاشتراكي، أولا، وأن تجلس على الكرسي الذي لم يجلس عليه شريكها هولوند وحده فحسب، بل جلس عليه فرانسوا ميتيران وليونيل جوسبان، من قبل، وطمع في احتلاله كل «الأصدقاء الأعداء» الذين تضايقوا من تجاوزها لهم وترشيحها نفسها للرئاسة.

والحكاية ليست حكاية هيلاري وسيغولين فحسب، بل مرت بها سياسيات غيرهما ممن نجحن في مجابهة الخصوم. لكن الضربة جاءتهن من أقرب الناس: الزوج الذي يضعن رأسهن الى جوار رأسه على الوسادة كل يوم. ألم تفقد رئيسة وزراء تركيا السابقة تانسو تشيلر، منصبها بسبب روائح الفساد المالي التي انبعثت من تعاملات زوجها؟ والأمر نفسه حدث مع الباكستانية بي نظير بوتو التي خرجت من رئاسة الوزارة الى المنفى بسبب الصفقات المريبة لزوجها، ولما عادت أخيراً كان الموت لها بالمرصاد. وهناك في أوروبا والولايات المتحدة وزيرات ورئيسات أحزاب اضطررن الى التنحي، لا لتقصير في مهماتهن الرسمية، بل لاستغلال أزواجهن النفوذ والتسبب في فضائح على المستوى الشعبي. وطبعاً، فإن الزوجة عندما تكون غارقة في شؤون الحكم فلا بد للزوج من أن يقطع ساعات الانتظار بصفقة تعويضية، مهما كان نوعها.

وحدها إنجيلا ميركل تمكنت، كما يبدو حتى الآن على الأقل، من تسيير زوجها الثاني على الصراط المستقيم. وشوهد شيمي يواكيم سوير، وهو بروفيسور في الكيمياء، يبرع في أداء الدور البروتوكولي المخصص في العادة للسيدة الأولى، وذلك أثناء القمم الرسمية التي تستضيفها ألمانيا. وأكثر من هذا، لقد قررت المستشارة الألمانية أن تحتفظ باسم زوجها الأول الفيزيائي أولريش ميركل الذي تطلقت منه، بعد ارتباطها بسوير