آخر الاخبار

لماذا تشكل حرب غزة والقضايا الخارجية “عاملًا حاسمًا” في مسار الانتخابات الأمريكية 2024؟ هذا ما يتعرض له موظفو المنظمات الأممية والإنسانية المختطفين لدى الحوثيين - الشرعية تصدر بياناً وتعتبره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي يديره رئيس الرئيس ومقرب من المشاط .. المليشيات تستحدث مركزاً لتنسيق العمليات التي تستهدف السُفن في البحر الأحمر الكشف عن قيادات حوثية تتولى مهمة تنفيذ عمليات سرية ضد الحكومة الشرعية في الخارج وتهريب السلاح والاتجار بالمخدرات حزب الإصلاح يعلن رفضة لإعلان الخزانة الأمريكية ويدعو مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والبرلمان وكافة مؤسسات الدولة بالدفاع عن حميد الأحمر وزير الدفاع الداعري : الشدادي كان من القادة العسكريين الذين لبوا نداء الواجب في لحظة مفصلية من تاريخ اليمن تفاصيل سجل كريستيانو رونالدو التاريخي مع البرتغال .. سجل الأهداف الدولية الفريق الركن علي محسن في ذكرى رحيل الشدادي: الشعوب تبادل القادة الأوفياء بالوفاء وتخلد ذكراهم في طريق الحرية الكرامة مستشار بن زايد: زمن الميليشيات كلف العرب كثيراً السعودية تعلن رسميا استضافة كأس السوبر الإيطالي في المملكة للمرة الخامسة

الهنجمة والدعممة
بقلم/ ابو الحسنين محسن معيض
نشر منذ: 4 سنوات و 4 أشهر و 7 أيام
الإثنين 01 يونيو-حزيران 2020 06:55 م
 

- هنجمة : في شبوة إذا انطفأت الكهرباء ساعات فقط ، كشروا الأنياب على السلطة ، ذما وتجريحا .. وهذا من حقهم ، كونها مسؤولية السلطة وعليها إيجاد حلول لها . 

- دعممة : في عدن أمام أيام من الظلام ، تجدهم وقد خرست ألسنتهم عن الهنجمة ، بل يطلبون من الناس الصبر والتضحية في سبيل القضية !! ، أو يبررون بأن الانتقالي جديد ولا يملك مقومات الدولة !! ، وأن مشكلة الكهرباء مزمنة ، ولا تتحمل سلطة الإدارة الذاتية فشلها فيها !.

- هنجمة : في شبوة إن تم القبض على مشتبه به ، أو وقعت حادثة قتل في مواجهة أمنية . صرخوا هذا هو إرهاب الأخونج ، وتعسف السلطة ، وهذا من حقهم ، لأن كل عمل خارج مواد القانون مرفوض ، والضغط على الزناد عند أبسط استفزاز عمل مستهجن باطل .

- دعممة : في عدن لا تجد لهم حرف تعاطف مع الأمهات اللائي يفترشن الرصيف يطالبن بمعرفة مصير فلذات أكبادهن المختطفين ، ولا تسمع لهم حسا أمام عشرات الاغتيالات لكوادر البلد علميا وأمنيا وسياسيا ... ، ولا تجاه المداهمات المليشاوية للمنازل ، واعتقال البعض في قضايا شخصية ، وتأجير الأطقم لأغراض البسط ، ولا تجاه القتل الانتقامي من قوة أمنية لمواطن سلمي ، لأنه نبه على أمر غير لائق فعلوه .

- هنجمة : في شبوة أمام بعض الممارسات الخاطئة ماليا وإداريا في بعض مكاتب السلطة ، أو التعسفات الحقوقية والقانونية ضد الناس وحقوقهم وأملاكهم المكتسبة ، يرفعون عقيرتهم بفساد السلطة وطغيان المسؤول والقائد . وهذا من حقهم ، فلابد من نزاهة وضبط في إدارة الأمور ، وحكمة وعدل في التعامل مع المعارض السلمي . 

- دعممة : في عدن لم يهمسوا ولو همسا بما يحدث يوميا من نهب وبسط على الأملاك الخاصة والمؤسسات العامة ، وعلى تحصيل الضرائب وودائع البنوك ، ومن تدمير وتعطيل للميناء ، وغيرها مما لا يعد ولا يحصى .

- هنجمة : في شبوة يعتبرون الجيش الوطني والأمن ، ورجاله وشهداءه من الشمال محتلين غزاة مجرمين ، ويمتدحون الهجمات عليهم ويشيدون بقتلهم .

- دعممة : في عدن يرحبون بالغزاة طارق والحرس ، وينزلونهم منزلة الأشقاء ، الحلفاء ، الوطنيين ، ويمنحونهم أرضا ( معسكرا ) جنوبية ، وشبابا جنوبيين ، يطيعون أوامره ويقاتلون تحت رايته حيثما سار وقاد .

- هنجمة : في شبوة يقللون من جدوى مشاريع التنمية في مختلف المجالات ، والتي شهدت خلال أشهر انطلاقة واسعة ، ويتهمونها بأنها تدليس وسرقة ودعاية حزبية . 

- دعممة : في عدن وخلال أعوام لم يشاهد المواطنون مشروعا تنمويا واحدا ، ويلمسون يوميا ما من شأنه تدمير عدن وتعطيل تنميته وتشويه جماله . وذلك عندهم أمر لا يستحق الهنجمة ، ولا يلحق بمتسببيه عار ولا جريمة .

في أي عقيدة أخوية يصح هذا ؟ ، وفي أي فقه وطني يجوز هذا ؟ .

أليست مكتسبات الجنوب واحدة ! فكيف نهاجم هنا ونصمت هناك ؟ . أليس الدم الجنوبي واحدا فكيف نستنكر هنا ونطنش هناك ؟ . لماذا تنطلق هنجمتكم حيث لا يوجد الانتقالي ، وإن كان هناك عمل وإحسان ؟ ، ويترسخ صمتكم حيث يوجد بإدارته الذاتية ، وإن كان هناك فشل وطغيان ؟ . لماذا تطلقون العنان لألسنتكم وأقلامكم ذما وتحقيرا تجاه لسعات نظام النحل ، وإن سقتكم عسلا ، وتبلعونها أمام زحف فوضى الجراد ، وإن خلفت لكم وراءها أمرا جللا ؟ .

إنكم بصنيعكم هذا تؤكدون أن بناء الجنوب وحقوق أهله ليس غايتكم مطلقا ، بل هي مجرد شعارات ترددونها لتحقيق مكاسب شخصية ، وتنفيذ أجندات سياسية خارجية ، وتبادل مصالح مشبوهة ، عبر تمزيق صف الجنوب وتفريق كلمة أهله . ولأمرٍ ما جَدَعَ قصيرٌ أنفَهُ . فليت من لا يفهمون يفقهون .