هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
ـ في صميم المبادرة الخليجية وتفاصيلها وتأويلاتها الماضيات والتاليات.. فقط يظل الحل بيد الرئيس صالح .. فهل يتعقل في لحظة تجلي بعيدا عما نصته المبادرة ليبادر هو حقا ليختار خيار الخروج من( شرنقة العناد ) التي قادته اليها بطانته ( حاشيته )؟!.
ـ ما يزال سر ذهاب وزير خارجية الرئيس صالح ومن معه الى الرياض قبل إعلان اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ما يزال سر في بئر التأويلات التي تحدثت بعضها بخبت عن دعم سعودي للرئيس صالح.. فيما تساءل كُثر هل مهدت الزيارة حقا لتحول نص المبادرة الأول من تنحي الرئيس صالح الى تسليم سلطاته لنائبه؟ وكذا إحداث تغيير في بنود كثيرة من المتفق عليه مع المعارضة.. هل كان الأمر كذلك فعلا.. الإجابة لدى الاشقاء في السعودية الذين هم حاليا محور المبادرة فماذا هم فاعلون..!
ـ فزاعة دخول البلاد مرحلة اللا استقرار إذا ما رحل الرئيس صالح والترهيب بحرب اهلية يمتد تأثيرها نحو دول المنطقة ورقة في يد الرئيس صالح يلعب بها كيفما يشاء ووحدهم قادة دول المنطقة من يجب ان يفطنوا للعبة إياها ليدركوا أهمية سرعة انجاز مبادرتهم وفقا لقاعدة ارحل وبتفاصيل تضمن إنجاح التغيير في اليمن..!
ـ الأشقاء في الخليج عقب ان أعلنوا مبادرتهم وافصحوا عن مكنونها يقع عليهم حفاظا على سعيهم الواجب والمشكور الإدراك بأهمية تبلور هذه المبادرة باتجاه الحل الجذري وفقا لشرط ( أرحل ) ـ كنظام وليس فقط كرئيس للنظام ـ فذلك هو من يلبي مطالب ثورة التغيير في اليمن، هذه الثورة التي ستخدم استقرار المنطقة ككل وليس فقط استقرار اليمن فهي الطريق الى تحول اليمن إلى نظام مدني حقيقي.
ـ بصريح العبارة على قادة الخليج الذين هتف لهم الثوار في كل مكان يا خليج حيا بك قول لعلي ما نبغاك ـ ان يدركوا بأن أي حل لا يرتكز على ( أرحل ) كرئيس وكنظام لن يخدم اليمن ولا المنطقة ككل.. ونقطة أخر السطر
ايماءة
الى الشقيقة الكبرى السعودية: لسان حال شباب التغيير وكل انصارهم إذا اردت ان تُطاع فأمر بما يُستطاع..!