هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
بعد أيام قليلة من انعقاد مؤتمر المانحين الدوليين لليمن والذي انعقد في الرياض لدعم الاستقرار والتنمية في اليمن.
كانت هناك مجموعات مسلحة من أنصار الحوثي في محافظة تعز تعتدي بالرصاص الحي على شباب الثورة في ساحة الحرية مما أدى إلى إصابة العديد من شباب الثورة بإصابات بالغة وجاء بعدها الاعتداء على ساحة الهاشمي من قبل حراك علي سالم البيض التابع لإيران واقتحام مجلس النواب المؤسسة التشريعية في البلد من قبل بقايا العائلة على يد الشيخ صغير عزيز والشيخ الشايف.
فما الذي نفهمه من كل هذه الاعتداءات؟!
هل هو رد فعل على نجاح مؤتمر المانحين الدوليين لليمن والثقة التي حققتها حكومة الوفاق الوطني من قبل مؤتمر المانحين؟ أم هو بداية لتنفيذ ما تم التنسيق والتخطيط له من قبل العائلة والحوثي وأنصار الشريعة لتدمير وتمزيق الوطن ؟.
إن الناظر إلى ما يقوم به الحوثيون من اعتداءات متكررة في صعده على شباب الثورة وعلى ساحة الحرية في تعز ومحافظة حجة والجوف وما تقوم به بقايا العائلة من محاولات لإجهاض التسوية السياسية وما تم منذ الواحد والعشرين من فبراير وما قاموا به من اعتداءات على وزارة الداخلية والدفاع إلا لإعادة التاريخ للوراء ليحلو لهم اللعب بهذا الوطن حسب أمزجتهم وأهوائهم ونواياهم الشريرة ومحاولة.