مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية
وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة
السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية
وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة
سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل
وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها
إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة
وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية
السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.
الخدمة المدنية تعلن مواعيد الدوام الرسمي في شهر رمضان
يتزامن الإحتفال بالعيد الـ59 لثورة الـ14 من اكتوبر المجيد مع ارتفاع منسوب الوعي الجماهيري الشعبي والوطني ،ولهذا التزامن دلالات ومعان عظيمة وكثيرة ،بعد رحلة ثورية سبتمبرية وما تضمنته من كبح لفلول الامامة الكهنوتية ومواجهة مستمرة للمستعمرين الجدد . ان ثورة الـ14 من اكتوبر نتاج لرحلة من الكفاح الطويل والنضال المخلص والتضحيات الجسام ،وثمرة من ثمار سبتمبر المجيد ،ففي الـ26 من سبتمبر 1962م استعاد اليمنيون لحمتهم ،وتحقق حلمهم الجمهوري الذي يعني الوحدة والقوة ،وها نحن نحتفل بذكرى الثورات اليمنية، وقد شبت عن طوق التآمر ،وتهاويم مشاريع التمزيق الحمقاء ،ورغم الإنقلاب الحوثي الإرهابي الإيراني وما نجم عنه من معاناة يتجرعها الشعب اليمني ،ورغم دعوات وممارسات إعادة إنتاج الماضي التشطيري ،الا ان الثورات اليمنية تعمقت وتجذرت في النفوس ،وغدت في وعي اليمنيين حلا حقيقيا ومستقبلا مستقرا وناهضا ،وبالتالي فإن كل المشاريع التمزيقية والطائفية الى زوال لأن الناس يحتاجون حلولا ،ومن الطبيعي اصطفافهم مع مشاريع الخير والإستقرار. ولاشك ان الأبطال المرابطين في الجبهات وميادين البطولة والشرف في كل ربوع اليمن يدافعون عن حق الناس ومشروعهم الوطني الذي يحمل في جنباته الخير والإستقرار ،وببطولاتهم وانتصاراتهم يسطرون ملاحم في سبيل ارساء مداميك الدولة الإتحادية كمشروع للعدل والمساواة والتنمية. الابطال وحدهم من يجودون بكل مايملكون ،بارواحهم ودمائهم في سبيل الوطن المنشود والمستقر ،وهم من يصنع التاريخ والتحولات المشروعة لأنهم باعوا استقرارهم وراحتهم في سبيل امن واستقرار الشعب ،وصبرهم وصمودهم سيثمر وطنا يسوده الأمن والإستقرار ،والعدل.