رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
مقاومة صنعاء تدعو المجلس الرئاسي الى إعلان معركة الحسم والخلاص
اليمن تفوز بعضوية المكتب التنفيذي للجمعية العامة لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية
سفراء الإتحاد الأوروبي يختتمون زيارة الى حضرموت وعدن
مدير عام الوحدة التنفيذية للنازحين بمحافظة مأرب يستعرض مع المبعوث الأممي أبرز الاحتياجات الإنسانية والإغاثية للنازحين
أمير سعودي يدعو لإنشاء اتحاد خليجي أو جزيري جديد وضم اليمن إليه
أقدم أسير بالعالم.. البرغوثي يعانق الحرية بعد 4 عقود في سجون الاحتلال
فجأة ومن غير مقدمات تحول المشهد السياسي في بلادنا إلى أزمة..وأزمة خطيرة أيضا تهدد بنسف كل ما سبق – على اعتبار ما سبق كان إنجازا ملهما- وكذلك نسف كل ما سيأتي –وكأن هناك شيئا سيأتي فعلا-وبدأ التصريح في المواقف والتصريحات وأخذ الجدل العقيم طريقه إلى الحوارات والمناقشات.. وقامت الدنيا ولم تقعد , وكل هذا بسبب الحوار وآلياته !!
نعم إنه ذات الحوار الوطني الذي تغنت به وسائل الإعلام الرسمية والحزبية حتى خاله المواطنون عصا موسى التي ستحيل بحور أزماتهم ومشاكلهم إلى شواطئ أمان , وأخذوا ينتظرونه كما ينتظرون هلال العيد , وأيديهم على قلوبهم خوفا من أن يتحول انتظارهم إلى انتظار " غودو "- ذلك الذي لا ولن يأتي –ولم يكن أحد من هؤلاء البسطاء يدرك أن ما ينتظرونه ما زال في طور الولادة وولادته متعسرة جدا حتى أن العمليات القيصرية تبدو غير قادرة على إنجاح تلك الولادة دون أن يكون هناك سبب وطني مقنع وراء هذا التعسر !!
فإذا كانت البداية على وشك أن تُحال إلى أزمة فكيف هو الحال في الحوار نفسه إذا كتب له أن يرى النور ؟
وكيف لنا –وهذه هي البداية – أن نحلم بعصا موسى..؟
المبكي في الأمر أن صانعي الأزمة لم يجدوا في أحوال الوطن الآن ما يدفعهم لبدء هذا الحوار ونسيان رغباتهم وتأجيل مصالحهم ..فكيف سيخوض هؤلاء حواراً هو في الأساس لبناء الوطن وتحقيق مصالحه العليا...؟؟
أتمنى أن يكون لدى أحد ما في هذا الوطن إجابة على سؤالي هذا..!!