هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
سنظل (نلت ونعجن) في نفس القضايا التي أرجعتنا مليون سنه ضوئية للخلف، العالم مشغول بنهضته الأقتصادية والعلمية والتكنولوجية، ونحن مازلنا عند مشاكل الزواج، وزيدي وشافعي وإسماعيلي وإثنى عشري ، وأخونجي ، وشمالي وجنوبي ، وقبيلي وقاضي ، وسيد وعبد .
ويتم اللعب بكل هذه القضايا القابلة للأشتعال، لأهداف الكل يعرفها . حتى حياة ومستقبل أطفالنا لم ينجو من أيدي من يصطادوا في الماء العكره، فأصبحت زهراتنا البريئات يُستخدمن كسلاح، لمن سيفرض رأيه؟ ويفرض إيديولوجيته. ويبدو أن كفة الحزمي ورفاقه بكافة تشكيلاتهم وأصنافهم ، الذين يرون في عدم تزويج الصغيرات فتنة كبرى ، وتحديد سن زواجهن ب(17)عاماً من معاول هدم أركان المجتمع المسلم، وخطة أمبريالية صهيوينة ، يتزعمها من يحملون أفكار الغرب !!.
ولكي يحموا الأسلام ضد أعداءه يقاتلون بإستماته ويجيزون زواج الصغيرة ، متناسين مايترتب عليه من مضار صحية ونفسية وجسمية الجميع يعرفها ، ودليلهم في ذلك زواج النبي صلي الله عليه وسلم بالسيدة عائشة رضى الله عنهافي سن الثامنة، ويظهرون للعالم بأنه لم يبقى للمسلمين من شمائل وصفات رسولنا الكريم يقتدون بها ويقاتلون لأحيائها سوى الزواج. ويتجاهلون بأنه صلي الله عليه وسلم قبل عائشه تزوج السيدة خديجة رضى الله عنها في سن الأربعين.
للأسف أصبح لايذكر اليمن إلا والمآسي والمصائب والكوارث يسبقه ، ولايرى العالم ومن نقابلهم في البلدان التى نقيم فيها، إلا وتذكر نجود ، والقاعدة ، وألإنفصال ، والحوثية ، وتهريب الأطفال ، والزواج السياحي ،وملحقاتهما من فساد وتخلف وفقر وجهل. ولاتحسن الصور التي نهديها والأيميلات الني نرسلها عن مناظر بلدنا الخلابة و الكتب التي تحكي تاريخنا العريق وحضارتنا الضاربة بأعماقها في جذور التاريخ.
فلاصوت يعلو فوق صوت المعركة فالمسموع أصوات من يجمهرون الآلاف خلفهم لتقطيع اليمن الى دويلات، والغلبة لمن يحملون أفكار التطرف المذهبي والقبلي والمناطقي، والقوة لمن بيدهم تقرير حياة البشر، ومصادرة حقوقهم وحرياتهم والتحكم بمصائرهم .
للأسف يتم تفسير تحديد سن الزواج من قبل بعض المشائخ بأنه تطبيق (لأتفاقية السيدوا )، ويتغاضوا عن المآسي التى تتعرض له من سيتم تزويجهن في سن الطفولة ، وتعلو الأصوات على المنابر ، وتكتب المقالات، وتوقع العرائض. ومن يهمهن الأمر لاهيات بألعابهن مستمتعات بأغانيهن الطفوليه "بكره الشمس حتطلع بكره ،،وتغنى العصافير على الشجره "، ولايعلمن أن ضوء الشمس سيُحجب عنهن ، والشجرة التى يلعبن تحتها ستقطع ، والعصافير سيطلق عليهن الرصاص ، وسيتم جرجرتهن من قبل رجال العصرالحجري الي"مذبح الزوجية" .
دعائي الى رب العالمين بأن ينير العقول المظلمة، ويهديهم الي الاهتمام بالقضايا الحقيقية فتكون لهم وقفة ضد الزواج السياحي, وتهريب الأطفال والمتاجرة بهم للدول المجاورة ، وأعادة الفتيات اللاتي خرجن للشوارع للشحاته ولبيع الأشياء البسيطة الي بيوتهن ، وسد حاجة أسرهن من لقمة العيش ، لأنقاذهن وأنقاذ المجتمع من الأنحلال الفعلي ، والوقوف بجانب ضحايا الزواج السياحي من الفتيات ، وأعادة توجيه الحرب ضد سماسرة الزواج السياحي، وراغبي المتعة من الأثرياء من داخل الوطن و القادمين من خارجه خلال رحلاتهم الصيفية.