آخر الاخبار

وسط فوضى أمنية عارمة..جرائم سطو حوثية جديدة تطال أراضي وعقارات المواطنين في إب اقر عددًا من المعالجات العاجلة..اجتماع طارئ لقيادة البنك المركزي برئاسة بن مبارك بشأن انهيار الريال اليمني كيان الاحتلال الإسرائيلي يحدد موعد الانتقام من طهران توترات قبلية في قطر ترغم الأمير تميم الإعلان عن تعديلات دستورية جديدة تنص على عدم إجراء انتخابات لمجلس الشورى تركيا تبدا العمل لبناء ثلاث محطات نووية وتعمل على صياغة قانون البناء المبعوث الأممي يحذر من خروج  التصعيد العسكري في الشرق الأوسط عن السيطرة ويؤكد ان اليمن يواجه خطر الانزلاق بشكل أعمق رئيس الوزراء يطالب سفراء الاتحاد الأوروبي بمسار دولي عاجل لدعم الحكومة للحفاظ على أسعار صرف العملة ويحذر من التأخير شاب يوقع (14) امرأة يمنية عبر تطبيق "سناب شات .. يقع في يد أجهزة الأمن بمحافظة المهرة غارات جوية تستهدف أهدافا حوثية غرب اليمن جامعة إقليم سبأ تحتضن حلقة نقاشيةحول ثورة 14 أكتوبر المجيدة.

معارضة الأمس واليوم..!!
بقلم/ همدان العليي
نشر منذ: 11 سنة و 3 أشهر و 26 يوماً
الأربعاء 19 يونيو-حزيران 2013 04:12 م

في السابق كانت المعارضة -في مقدمتها حزب الإصلاح- تزايد على النظام فيما يخص قضايا وطنية حساسة بهدف تسجيل أهداف في مرمى الخصم.. هذه حقيقة إن كنا نريد الإنصاف.

إن أحسنا الظن، سنقول بأنهم كانوا يتعاملون مع المشاكل التي يواجهها النظام السابق بعاطفة، بعيدا عن واقع ومعطيات الدولة..!

لو أن المعارضة استخدمت حقها في النقد بطريقة بناءة دون أن تفجر في الخصومة كي تدين خصمها (نظام صالح)؛ ما كانت القضية الجنوبية بهذا التعقيد. وما كان الأرعن في جبال صعدة يهين الدولة بحشوده في العاصمة. كذلك القاعدة.. كانوا يقولون أنها علي عبدالله صالح، ثم باركوا حرب الرئيس عبد ربه عليها..!!

لو كانت المعارضة السابقة تنتقد بطريقة واقعية بهدف البناء وليس المماحكة السياسية؛ ما وقعت الحكومة في هذا الموقف المحرج فيما يخص الجرعة السعرية التي تتحدث عنها بعض الصحف..!

النظام السابق كان يحمل من الأخطاء ما يكفي لنطالب بتغييره، لكن للأسف كانت المعارضة تنافسه بالطريقة الخطأ التي لا تراعي الواقع..!

اليوم، المؤتمر الشعبي العام يقوم بنفس الدور التي قامت به المعارضة في السابق.. للأسف، ولك الله يا وطن.