آخر الاخبار

وزير دفاع الحوثيين يخاطب الإدارة الأميركية: ستدفعون الثمن باهطاً وستهزمون فنحن قوة جبارة يُصعب النيل منها وتسليحنا متطور لا مثيل له على مستوى جيوش المنطقة وقد أعددنا انفسنا لمواجهتكم. عاجل بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه

أخيراً.. وصلت الرسالة
بقلم/ وهيبة فارع
نشر منذ: 14 سنة و شهر و 24 يوماً
الجمعة 04 فبراير-شباط 2011 04:29 م

أخيراً وصلت رسالة الشعوب العربية إلى حٌكامها، ولكن رسالة أمريكا إلى الشعوب العربية ما زالت غائبة، فهي لم تفهم الشعوب ولم تفهم الشعوب رسائلها، ولم تستطع تفسيرها، فمن دولة تقود الديمقراطية إلى دولة تقود الفوضوائية.

وصلت رسالة الشعوب العربية إلى العالم التي أمكن فهمها لبساطة مفرداتها وثوابت استحقاقتها على حكامها الذين لو كانوا قد غيروا ما بأنفسهم لما طالبت الشعوب بتغييرهم.

وصلت رسالة الشعوب التي كانت تعتبر ديكوراً مكملاً لديمقراطيات زائفة، لكن رسالة الفوضى كانت ولا زالت أكثر بلاغة لصورة قاتمة تنتظر الشعوب العربية في حال تغييب الأمن والاستقرار، وتضييع رسالاتها ومكارم أخلاقياتها.

وصلت رسالة أمريكا إلى الحكام بأنها قادرة على حمايتهم، وقادرة على استئصالهم، فجعلتنا نتساءل لماذا استساغت الإبقاء عليهم وابتزت بهم هذه الشعوب حتى الآن؟ ولماذا لم تتخلى عنهم إلا اليوم بهذه الدرامية المثيرة محملة خسائر بقاءهم ورحيلهم على شعوبنا؟

وصلت الرسالة بأن أمريكا اكشتفت أخيراً بأن الحكومات التي دعمتها هزيلة وتحتاج إلى تغيير! فماذا لو استوعبت بأن المعارضات التي تدعمها ليست إلا أقل ضعفاً من حكوماتها!.

وصلت رسالة الشعوب بأن تحرك شوارعها ليس لأحد اليوم أن يطوقه بجمائل المشاهدة والتشجيع، وليس للأحزاب أن تتقاطر للصعود بالهتاف على أكتافها، فهي كانت ولا زالت معارضات صوتية متحينه للانقضاض على مكاسبها بعد أن ظلت فترة طويلة عبء ثقيلاً عليها مثل حكوماتها.

وصلت الرسالة بأن على من يدعي أنه رسولا للشعوب وناطقاً باسمها بعد طول معاناة أن يخجل وأن يتركها تتحاور مع أنظمتها لاقتناص فرص التداول السلمي للسلطة بدون وساطاتها، وأن يتركها وحدها تتحاور مع حكوماتها للاتجاه بها نحو العصرنة والحداثة بدون إملاءاتها.

وعلينا أن نفهم أن هناك رغبة شعبية للتغيير في عالمنا العربي علينا استيعابها، وأن نلغي احتكار البعض للحديث عنها وتصدرها، فقد شبعت الشعوب العربية من استصغارها ومن مهازل حكوماتها، كما قرفت من أحزاب معارضاتها التي لم تكن إلا شعوبيات تتصدر موائد السياسة من أجل مصالحها، فالشباب هم ثروة الشعوب وعلينا رعايتها والحوار معها قبل ان يصبح العنف عنوانا لها، وتصبح أبواق الشر في عصر الفضائيات موجها لها. فالفتنة أشد من القتل..