هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
في بلد كاليمن تترقب الرصاصات الطائشة فرائسها في كل مكان لتهديهم موتا مجانيا وتصنع منهم خبرا صغيرا لا يلتفت إليه الكثيرون ، في وطني الذي أحبه كثيرا لم يعد شيئا رخيصا ومتوفرا سوى الموت ، صار الموت خبرا يوميا كفنجان قهوتنا الصباحي الذي نحتسيه بلا مرارة ، فجائعنا في وطن كهذا لا حصر لها وجوعنا للأمان لا حدود له ، ويوم أنداحت الجماهير سيولا في الثورة الشبابية السلمية ظننا وبعض الظن إثم أن هذه السيول ستجرف كل ما في طريقها من ركام التخلف وتجار الحروب ومحترفي القتل الجماعي المادي والمعنوي ولكن شيئا من هذا لم يحدث انتكست الثورة وتحولت لصلح قبلي لم يذبح فيه ثيران بل ذبح فيه شباب الثورة الذين أندفعوا بقلوب بيضاء وأحلام كبار وطموحات أكبر فلم يجدوا في نهاية الأمر وخاتمة المطاف سوى ساسة ومشايخ قبائل نسجوا لأحلامهم كفنا ولطموحاتهم قبرا وصلوا على ثورتهم صلاة الحاضر ..
أيها الموت المجاني المتوفر بكثرة أرعبتنا سأخبرك عن فريسة هي أحوج ما تكون لك ، فريسة تبحث عن موت مجاني في هذا الشهر الفضيل ربما هذا الموت يشفع لها ويدخلها جنة الرحمن بعد ماعاشت ظروف قاسية لا يحتملها بشر ، فريستك أيها الموت لم تذق الطعام والشراب منذ حولين كاملين أتمت فيهما رضاعة الخيبة..فريستك أيها الموت أشتعل الشيب برأسها ولم تكمل عامها الثالث بعد ، تقوس ظهرها ، وأستوطنت التجاعيد وجهها ، فريستك أيها الموت هي ثورة قتلت وما تزال تتخبط في دمائها ولم تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد ، ثورة تلطخت بدماء الشباب وتبحث عن الغفران ..لأنها خذلت شعب الله الغلبان...فريستك بانتظار موعد القطاف