آخر الاخبار

حملة الكترونية لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد العميد شعلان ورفاقه احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته توجيهات جديدة وصارمة للبنك المركزي اليمني تهدف لتنظيم القطاع المصرفي على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ... أجندة المنظمات الدولية وتسويق الوهم... نقاش اكاديمي بمحافظة مأرب ومطالب بفتح ملف التمويلات الدولية كلية الأدآب في العاصمة عدن تمنح الباحثة أفراح الحميقاني الدكتوراه وزارة الدفاع الاميركية تبلغ وزارة الدفاع السعودية التزامها في القضاء على قدرات الحوثيين ومنع إيران من تطوير قدراتها النووية إعلان أسماء الفائزين بجائزة محافظ مأرب للطالب المبدع .. فوز 18 متسابقا بينهم 10 فائزات من أصل 630 متنافسا ومتنافسة السعودية وأميركا تبحثان تطوير الشراكة في المجال العسكري والدفاعي.. وملف اليمن حاضراً

يمنون عليك بهادي وباسندوة
بقلم/ عبدالله الحضرمي
نشر منذ: 11 سنة و 10 أشهر و 3 أيام
الثلاثاء 23 إبريل-نيسان 2013 06:51 م

بعد أن أوشكت أطراف النزاع في صنعاء على التلاشي والاندثار والدخول في معارك انتحارية شديدة الرحى والعنف مستخدمة في سبيل ذلك ما بحوزتها من معدات وآليات وعتاد للقضاء على بعضها البعض , جاءت المبادرة الخليجية طوق نجاة وسفينة إنقاذ لتنتشل هذه الأطراف من وحل التصادم والاقتتال والمجازر الدموية التي كادت أن تأكل الأخضر واليابس وتقضي على الوطن برمته والمواطن بجميع أطيافه وفئاته ومكوناته الاجتماعية

ولحسن الحظ ولسوء الطالع وبمحض الصدفة ,جاء اختيار الشخصية الهادئة المنزوعة الصلاحيات – سابقا- المشير الركن / عبدربه منصور هادي رئيسا للبلاد من قبل رعاة المبادرة الخليجية والقائمين عليها سلفا وخلفا للرئيس / علي عبد الله صالح وذلك حلا توافقيا للخروج من أزمة حمران العيون ,حيث جاء اختيار المشير لهذا المنصب الرفيع المستوى لعدة أسباب ومعايير لعل من أهمها : ذر الرماد في عيون الجنوبيين وتكميم أفواههم وإخماد ثورتهم المباركة بما انه ينحدر من محافظة أبين الجنوبية والتفاخر بذلك في كافة المحافل وبوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وليقولوا للجنوبيين باستهزاء وسخرية \" هاكم الرئيس من عندكم\".

وتواصل هذا المسلسل المأزوم الاستفزازي لأبناء الجنوب أملا في وأد قضيتهم العادلة وذلك باختيار أيضا الأستاذ/ محمد سالم باسندوة الرجل الجنوبي رئيسا لحكومة الوفاق الوطني وتتابعت حلقات هذا المسلسل المدروس بعناية فائقة بوضع شخصيات جنوبية في حكومة باسندوة ومفاصل الدولة وكأن الحل السحري والناجع لقضية الجنوب يكمن في نظر إخواننا في الشمال بتنصيب هؤلاء الشخصيات بهذه المناصب الرفيعة وغير الرفيعة المستوى فما إن يتضجر الجنوبيين من سوء المعاملة والظلم والحيف الواقع بهم والدعوة إلى فك الارتباط أحيانا يبادرونهم بالقول في سخرية وتملق واضح \" هيا ماهو قد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء من عندكم ماتشتوا ,قد الدولة حقكم .....الخ.

هذا أقصى ما يقدموه من حلول لقضيتنا العادلة بان يمنوا على الجنوبيين بهؤلاء الأشخاص متناسين – أو قل إن شئت – متجاهلين بان قضية الجنوب لا تتمثل في أشخاص أو كيانات أو أحزاب بل تتمثل في حقوق شعب بأكمله يخرج يوميا في ساحات النضال والبطولة والفداء بكافة المحافظات الجنوبية , يخرج وهو يحمل على كاهله المعاناة التي أرقته والآلام التي أوجعته والمظالم التي أنهكته والمعاملة التي كرهته في شئ اسمه \" الوحدة اليمنية \".

ولو يعلم إخواننا الشماليين بان معظم الجنوبيين في ظل حكم (هؤلاء) لا يستطيعون أن ينتصروا لحقوقهم أو أن يرفعوا الظلم الواقع بهم والتهميش الحاصل عليهم في جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لرثوا حقا لحالهم ,ولتوقفوا عن المن والسلوى بهؤلاء الشخصيات التي – مع احترامي وتقديري لها – لا تنظر إلا في رفع الظلم عن أبناء محافظاتها أو قراها أو ...ومصلحتهم بقصد أو بغير قصد وما ذاك إلا بإيعاز أو توصية أو تسهيل من حاشيتها المقربة لديها (المنتمية غالبيتها لنفس منطقة أو محافظة المسؤول المعني), والتي تقف عائقا فولاذيا منيعا للحيلولة بين هذه الشخصيات المسئولة وبقية أبناء المحافظات الجنوبية الأخرى على وجه الخصوص ومحافظات اليمن بشكل عام 

وباعتقادي الشديد والكبير , لو كانت قيادة الدولة وسلطاتها العليا وغير العليا بأيدي شخصيات شمالية لكان أفضل بكثير من أن تكون بأيدي أبناء جلدتنا والمحسوبين علينا \" فمكة أدرى بشعابها كما يقولون\" .