آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

المحقق علي كونان
بقلم/ كاتب/رداد السلامي
نشر منذ: 13 سنة و 5 أشهر
الإثنين 26 سبتمبر-أيلول 2011 04:21 م

كم هو مغفل هذا الرئيس ، وكم يبعث على الرثاء ما يقوله ، وكم هي أشتات كلماته تحمل في طواياها صقيع الوجع القادم ولون الدم الذي اشعلته خطاباته.

هو يريد التحقيق في واقعة إحراقه ، متناسيا أنه احرق شعبا برمته ، ودمر مستقبل وطن.

كونان زمنه ، يبحث عن من وصفه بالمجرم الذي بودنا جميعا لو نعرفه كما يود هو ، كي نقبل جبينه لأنه غامر بحياته مجهولا مقبلا غير مدبر ، كي ينقذ شعبا ووطن ، من مجاهيل الضياع التي أدخله فيها.

المحكوم عليه بالسقوط والنفي جاء يريد أن يحاكم شعب لأنه قال له: كفى ارحل ، فمن يا ترى سيحقق في 33عاما ، هي عمر جيل ابتلع وطغمته حياته ، من سيحقق معه في أخدود صعدة ، ومحرقة 94م ، وجريمة المعجلة وارحب، وجرائمة التي ارتكبت وترتكب اليوم بحق الشعب الثائر في ساحات الثورة ، من سيحقق معه في جريمة قتل طفل بريء جاء الى الحياة كبرعم متفتق، من سيعيد الانس الى قلب والدي الشهيد المولود أنس.

لازال الدم قانيا لم يجف، ولازالت شرايين الشهداء تنزف.

أي عزف أحمق هذا الذي يشدو به طائر الخراب ، بوم الشؤم ، نحن هنا في ساحات الثورة تسحقنا كل يوم وليلة آلات الموت ، وقذائف الدمار المندلقة من أفواه مدافعك ، نحن هنا نكابد أوجاع الميلاد الكبير لوطن أجدب من خصوبة التحديات ، حتى خصبته إرادتنا اليوم .

نتحداك لأننا أكثر إيمانا بالله ، وبأن ثورتنا اليوم قادرة على إزالتك كنظام من البقاء ،فانت هالك ..هالك لا محالة يا أضعف فراعنة العصر الحديث.