اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
قالت الليبية إيمان العبيدي، التي اقتحمت فندقاً في العاصمة الليبية طرابلس لتخبر الصحافيين انها تعرضت للضرب والاغتصاب على يد قوات موالية للزعيم الليبي معمر القذافي، الأحد أنها فرّت إلى تونس خوفاً على سلامتها.
وأشارت العبيدي في حديث لشبكة "سي أن أن" الإخبارية إلى أنها عبرت إلى تونس الخميس بمساعدة ضابط منشق وعائلته، لافتة إلى أنها غادرت طرابلس في سيارة عسكرية ووضعت نقاباً لإخفاء كل وجهها ما عدا العينين.
وقالت ان الرحلة من طرابلس "كانت متعبة جداًً" وأن السيارة التي كانت فيها أوقفت مرات عدة على حواجز أمنية وكان الضابط الذي رافقها يبرز تصريحه للسماح له بإكمال طريقه.
وأشارت إلى أنها خرجت من معبر الدهيبة الحدودي بواسطة وثيقة لاجئ.
ونقلت الشبكة عن مصادر دبلوماسية غربية أن دبلوماسيين فرنسيين نقلوا العبيدي من الحدود الليبية التونسية وأنهم سيقدمون لها مكاناً تسكن فيه موقتاً إلى حين تحديد مستقبلها.
وذكرت العبيدي أنها تخشى من أن تلاحق إلى تونس لذلك أعربت عن أملها في أن تحصل على الحماية من حكومة غربية.
وكانت العبيدي قالت في مقابلة الشهر الماضي مع "سي أن أن" انه تم الإفراج عنها لكنها لا تستطيع مغادرة بيتها لأن مسؤولين من الشرطة والجيش سيلاحقونها، وأكدت انها ممنوعة من مغادرة ليبيا أيضاً والكوابيس تؤرق نومها.
وعن فترة اختفائها بعد جرها من الفندق، قالت إيمان انها أخضعت للتحقيق على مدى 72 ساعة، وصب المحققون المياه على وجهها وألقوا الطعام عليها، ولم تنته جلسات الاستجواب المتواصلة إلى أن فحصها طبيب لإثبات تعرضها للاغتصاب.
يشار إلى أن إيمان العبيدي، وهي من بنغازي، اختفت عن الأنظار منذ 26 مارس/آذار الماضي، عندما كشفت للصحافيين الأجانب في فندق بطرابلس أنها احتجزت لدى عناصر تابعين لكتائب القذافي طوال يومين وأن 15 منهم تناوبوا على اغتصابها وضربوها وأهانوها بشكل سيئ جداً. وما إن بدأت تصرخ في الفندق معلنة واقعة اغتصابها، حتى اعتقلها عناصر الأمن واقتادوها إلى جهة غير معلومة.
وكانت والدتها كشفت أن مسؤولين ليبيين في باب العزيزية، مقر الزعيم الليبي معمر القذافي في طرابلس، اتصلوا بها وطلبوا منها إقناع ابنتها بتغيير إفادتها بتعرضها للاغتصاب مقابل دفع تعويض مادي وإغراءات أخرى، من بينها توفير منزل لأسرتها.