ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
اطلقت الشرطة الايرانية أمس الاثنين حملة جديدة ضد النساء اللواتي لا يلتزمن بقواعد ارتداء الحجاب والرجال الذين يلبسون او يسرحون شعرهم على الطريقة الغربية,ولهذه المناسبة، انتشرت العش
رات من سيارات الشرطة في الشوارع وفي ساحات طهران الكبرى لتطبيق التعلميات الجديدة، على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وقال الجنرال مهدي احمدي المسؤول الاعلامي في شرطة طهران للصحافيين: «لقد وعدنا بمواصلة هذه الحملة الاخلاقية بوسائل جديدة وموظفين جدد تلقوا التدريب الملائم، بينهم 100 امرأة من الشرطة».
واضاف ان الشرطة ستتحرك ضد «النساء اللواتي يتراخين في ارتداء الحجاب او اللواتي يلبسن على طريقة العارضات».
واضاف ان المستهدفات هن «النساء اللواتي يلبسن معاطف ضيقة وقصيرة جدا وسراويل قصيرة جدا او حجاب صغير» لا يغطي كل الشعر. واوضح ان الحملة تستهدف ايضا الشبان الايرانيين الذين «يسرحون شعرهم او يلبسون على الطريقة الغربية».
وفي وقت سابق، نقلت وكالة «مهر» عن قائد شرطة احمد رضا رادان ان «بعض الشباب يروجون عمدا او عن غير قصد، لمجموعات شيطانية غربية او لموسيقية تركز على الجنس.وسيتم تحديد هوية هؤلاء الاشخاص في هذه الحملة».
وبحسب الجنرال احمدي، فإن الاشخاص الموقوفين سيتلقون «تحذيرا»، وفي حال كرروا فعلتهم، سيساقون الى مركز الشرطة لتلقي «النصائح» الضرورية.
واضاف ان الحملة «التي تقتصر حاليا على طهران ستشمل جميع انحاء البلاد».
وشاهد مراسل فرانس برس في ساحة فاناك وسط طهران شرطيات يقمن بتوقيف نساء واقتيادهن الى حافلة صغيرة. كما شوهدت نساء اخريات يعدلن في حجابهن بسرعة لدى رؤيتهن الشرطة.
وقد اشاد العديد من المحافظين بهذه الحملة باعتبارها «حماية» لاخلاق المجتمع، لكن المعتدلين تساءلوا ما اذا كان الأجدى بإيران مكافحة الجريمة والفقر بدلا من اللباس «غير الشرعي».