السعودية توجه ضربة موجعة لقوات الدعم السريع
ابوظبي تخطط لاستثمار 40 مليار دولار في إيطاليا
الكشف عن انطلاق أضخم مشروع قرآني عالمي في السعودية
الطائرات المسيرة واجزائها المهربة الى اليمن وأنباء عن سلسلة إمداد معقدة بين الحوثيين والصين
عاجل : تعرف على الدول التي أعلنت أول أيام شهر رمضان المبارك.. والدول التي ستصوم يوم الأحد
اليمن يعلن السبت أول أيام شهر رمضان المبارك
للمرة الأولى عالمياً.. دولة خليجيه ترصد هلال رمضان بطائرات درون
المنطقة العسكرية الثانية توجه تحذيرا شديد اللهجة لحلف قبائل حضرموت وتحركاته العسكرية
ماذا تصنع الطائرات الأمريكية المسيرة إم كيو-9 فوق مناطق سيطرة المليشيات الحوثية .. وكيف خضعت الصواريخ الروسية للجيش اليمني السابق للتطوير على يد إيران ؟
أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
بما ان الوضع لم ينفجر في عدن بين فصائل الجيش..بسبب تدخل السعودية ، فقد يكون المكان البديل للراغبين في إذكاء صراعات بين إطراف الشرعية تعز ..
يعتقد احد الاصدقاء ان تسمية "ملاحقات توم وجيري" هي انسب تسمية لمايحدث من مناوشات بين فصيل ابو العباس السلفي و ألوية في الجيش يحسبها صديقي على الاصلاح ..
لكن بالعامية والفصيح ، الموضوع ليس هكذا و لا هو مجرد فيلم مسلي ينتهي بانهاك أحد الطرفين او كلاهما كما يُعتقد من ادبيات ماركس عن صراع الطبقات ..
مش كذا يا صاحبي ، الامر اخطر ..فمراقبة القتال بين الجماعات في افغانستان ادى لتوسعها وتضخم حجمها ..و اقرأ بدقة مايحدث في كل اتجاه ، ليس من مواقع التواصل.. بل يمكن كمتابعة مثقفي سوريا والعراق و ليبيا سوف تجد ان الامر متشابه من حيث الاسباب، والادوات ، والنتائج.
كتبت كثيرا كما كتب غيري نصحا للحوثيين ومن كانوا يساندونهم اعلاميا ، قلنا أنه حين تتصارع الجماعات الدينية ، بتشجيع و مراقبة محايدة من الاطراف الاخرى ، مهما كان عدد ضحايا الطرفين ، فإنهما يتوسعان على الارض ، وهو ماحدث اليوم في اليمن ، فالحوثي ورث اغلب تركة المؤتمر الشعبي ..ويزداد اعداد مناصريه ، وكذلك خصومه ، لان البسطاء و غالبية المدنيين و اعضاء التيارات الشبابية والمدنية لاتجد امامها خيارات بديلة سواء سياسية او اجتماعية او اقتصادية او أمنية لتحتمي بها في زمن الحرب ، وليس امامها الا الانحياز لأحد الاطراف ، فاليساري المهمش في صراع سني شيعي لامكان فيه للعقل السياسي يضطر للانحياز لطائفته او منطقته ..وهذا حدث وتسبب في توسع نفوذ حزب الله ، وجماعات دينية متطرفة من مسيحيي لبنان ..واختزال احزاب اليسار والقوميين في اسر طائفية.. وحدث ذلك ايضا في العراق بشكل اكثر ارعابا ووضوحا ..و هو الحال نفسه ربما يتكرر في تعز وربما عدن ، التي تدخلت السعودية لايقاف تسارع الاحداث فيها ، وهو ايقاف قد يكون مؤقتا فقط ..
في تعز الامر مغري جدا لمن يريدون نشر الفوضى والانتقام من اطراف الشرعية ، وشباب الثورة ..او من ينتهجون سياسة الارض المحروقة الغير نافعة من القوى الدولية والاقليمية ..
ان اعتقاد اي حزب بأنه قادر على الانتظار حتى يتم القضاء على طرف و الحلول بديلا عنه امر يدعوا للسخرية ، فالطرفين في تعز دينيين ، والطرفان في عدن تخالطهما افكار دينية ومناطقية و سياسية ايدلوجية ..و الاطراف الدولية تمل سريعا ولديها متغيرات دولية ، ستكتفي بالمراقبة او التدخل لانشاء مناطق آمنة، تحمي مصالح الخارج ..وستتوسع الجماعات الاكثر تطرفا على حساب العمل المدني والحزبي ، و الاحزاب ستتحول لمجرد كوتونات دينية ..
اتقوا الله يا ابناء تعز في مدينتكم وتعقلوا ..واوقفوا كل مايثير الوقيعة والعداوة بين الاطراف المتواجدة ..