وكيل محافظة مارب الشيخ حسين القاضي: عاصفة الحزم لم تكن مجرد تحرك عسكري بل نقطة تحول إقليمي أفضت إلى تغييرات استراتيجية
من عمق الصحراء وفي مضارب البدو بمحافظة حضرموت...حيث الإنسان يؤسس مركزا لمحو الأمية وينتشل نساء المنطقه من وحل الجهل الى واحات العلم.
مركز الفلك الدولي يقول كلمته بشأن موعد عيد الفطر وهل تحري الهلال يوم السبت ممكنة؟
قتلنا عدد من القادة الحوثيين.. بيان للبيت الأبيض يحسم أمر استمرار الغارات على اليمن ويكشف عن عدد الضربات والأهداف المقصوفة حتى الآن
إيلون ماسك يختار السعودية لمشروعه العملاق الجديد .. تفاصيل
عاجل: المواقع التي استهدفها الطيران الأمريكي مساء اليوم في صنعاء
اليمن تحصد المراكز الأولى في مسابقة دولية للقرآن الكريم
عاجل: سلسلة غارات أمريكية تستهدف جنوب وشمال العاصمة صنعاء قبل قليل
21 حوثيًا يحملون رتبًا عسكرية أقرت الجماعة بمقتلهم في أعلى حصيلة يومية ''الأسماء''
مأرب: إحياء ذكرى استشهاد أيقونة الحرية حمدي المكحل والشهيد خالد الدعيس
أحمد الحمزي
خرج الشعب اليمني في ثورة سلمية ضد نظام مستبد وفاسد، جعل الدولة اليمنية تتصدر دائما القوائم التي تصدرها المنظمات الدولية بشأن الدول الفاشلة والحكومات الفاسدة.
نعم خرج اليمنيون ثائرين ضد نظام صالح بعد ثلاثة عقود من الحكم الهمجي عبث خلالها بالعباد والبلاد، نظام انقلب على أهداف الثورة، وخان دماء الشهداء، وتنكر لكل تضحيات اليمنيين، نظام عنصري وفاسد، نظام وصلت به حماقته إلى قناعة أن اليمنيين ليس فيهم رجل رشيد، حتى ظهر من خلال قناعته هذه مبشرا برجل من بعده يحكم اليمن اسمه احمد.
خرجوا لإسقاط نظام اعتبر الوطن مجرد بئر نفط، ومنجم ذهب، وثروة بحرية، ومجرد جبايات وضرائب...نظام يرى أن الشعب مجرد رعاع لديه، وجعل الوطن والشعب سلعة يتاجر بها لدى دول العالم، ليتكسب على حسابه.
نظام متسول على حساب كرامة الشعب والوطن، فهو يتسول تارة بحجة بما اسماه الإرهاب، وتارة تحت اسم مكافحة الفقر وهو من أوجده، وأخرى تحت اسم البنية التحتية، وهو منذ نحو خمسين سنة لم يستطع أن ينتهي من حفريات مجاري أمانة العاصمة، لا ننكر أن هناك بعض المشاريع مثل الجسور وبعض الطرق وبعض المشاريع الخدمية، لكنها ليست من موارد بلادنا، إنما هي من ما تجود به علينا بعض الدول الشقيقة والصديقة من منح وقروض يستقطع صالح ونظامه جزءا كبير منها له ولأبنائه وأبناء أخواته وأركان نظامه الفاسدين، أما ما يتم توريده من صادرات النفط والغاز والسمك والضرائب والجبايات فيتم توريده إلى خزينة صالح الخاصة وأزلامه.
هذا النظام لا يتورع عن فعل أي شيء من شانه أن يسترزق من ورائه، حيث أساء إلى اليمن دولة وشعبا، فقد صور المواطن اليمني لشعوب العالم انه إرهابي ومتمرد وجاهل ودموي، حتى فقد المواطن اليمني احترامه لدى هذه الشعوب، فعلى سبيل المثال الدول الشقيقة تنظر إلى المواطن اليمني بأقل من نصف عين وتتعامل مع الهنود ومواطني البلدان الأخرى باحترام، بينما تتعمد إهانة اليمنيين وتعتبرهم متسللين ومخربين ومتسولين، بينما تسمى الطائرة اليمنية في مصر بطائرة "العيانين"، بينما تعتبرهم معظم الدول الأخرى إرهابيين.
نعم كان لا بد من ثورة تجتث صالح ونظامه المتهاوي الذي حرم المواطن اليمني من العيش الكريم، وجعل اليمنيين مجرد حراس على بوابات قصوره وفلله ومزارعه وإقطاعياته وشركاته وعائلته وأركان نظامه، كما ينظر هذا النظام إلى المواطن اليمني انه مجرد جندي مسلوب الحقوق يرمي به إلى الموت دون وجه حق ولا قضية ولا هدف، وجعل من المواطن اليمني مجرد مرافق يقتل دفاعا عن الشيخ زعطان والشيخ فلتان.
وأخيرا أسألكم ما جزاء نظام، أشقى وطن وهو سعيد، ما جزاء نظام قتل وشرد واحرق شعب ذنبه انه خرج يطالب بالحرية والعدالة والمساواة، ما جزاء نظام هجر المبدعين، وقمع الأحرار، ما جزاء نظام كان من أهم انجازاته تصدير المستولين....جزاءه أن يسقط ويخلع ويزج برأسه وقياداته وأركانه في السجون.
*رئيس تحرير موقع "سبأ برس".