آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

لماذا دائماً نختلف عن الآخرين؟!
بقلم/ حمدي دوبلة
نشر منذ: 11 سنة و 4 أشهر و 17 يوماً
الأربعاء 09 أكتوبر-تشرين الأول 2013 07:02 م
في كل بلدان العالم عندما يتعرض مواطن لعملية خطف أو أسر في أي دولة تعلن حالة الاستنفار وتسخر كل امكانيات الدولة لإنقاذ هذا المواطن وتخليصه من الأسر.. إلا في بلادنا فاليمنيون وبالعشرات والمئات يتعرضون للبأساء والضراء في كل مكان دون أن نسمع شيئاً ملموساً مما نلاحظه من قبل الآخرين.. مؤخراً زار العاصمة صنعاء وزير الخارجية الإريتري قادماً من بلاده حيث يوجد هناك المئات من الصيادين السجناء وأغرب ما شهدته هذه الزيارة أن لا أحد من كبار مسؤولينا ممن شرفوا بلقاء المسؤول الإريتري تطرق في نقاشاته إلى أوضاع هؤلاء على الأقل في الأنباء الرسمية القادمة من جهاز الإعلام الرسمي التي لم تشر من قريب أو من بعيد إلى شيء دار في تلك اللقاءات حول موضوع الصيادين.. ولا أدري السبب المباشر لهذا التجاهل الكبير لقضية تهم المئات من مواطنينا هناك بل أن بعض المسؤولين راحوا يصرحون بكلمات خجولة عن الموضوع وبدا في أحاديثهم شيء من الحرج من هذا المسؤول وكأنهم قد خشوا على مشاعره وأحاسيسه إذا ما سمع ما يكره لذلك ظلت التأكيدات بعيدة عن صلب الموضوع وتم تناوله من بعيد وعقب تلك اللقاءات الرسمية.. بعكس ما يجري عندما يكون الأمر متعلقاً بمواطن أجنبي تعرض للاختطاف في اليمن إذ يكون حينها في صدارة المباحثات والنقاشات التي يجريها المسؤولون هنا وعلى أكبر المستويات فلماذا نصر دائماً على أن نكون مختلفين عن الآخرين وهل نحن أقل شأناً منهم؟!.