آخر الاخبار

عاجل .. وزير الدفاع يلتقي عددا من السفراء والملحقين العسكريين ويشدد على أهمية بسط القوات المسلحة سيادتها على كافة التراب الوطني استعدادات لإنطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري .. تفاصيل كاملة حركة حماس تعلن عن شروطهما لاستكمال التفاوض وإنهاء الحرب وإسرائيل ترد بشروطها ‫ رئيس الوزراء يطالب ممثل اليونيسيف لدى اليمن بممارسة الضغوط على مليشيا الحوثي وزارة الأوقاف تناقش اعتماد قنوات تحويل آمنة لإعادة مبالغ حجاج موسم العام الماضي 1445هـ عن الخدمات التي تعذر تنفيذها موظفو مطار سقطرى يرفضون تسليم المطار لشركة إماراتية ويذكرون وزير النقل بنصوص القانون اليمني انتصارات جديدة ساحقة للجيش السوداني المجلس الرئاسي يدعو للتوصل إلى ميزانية موحدة للبلاد أردوغان يكشف عن نجاحات اقتصادية عملاقة لحكومات حزبه ويعلن:الدخل القومي تضاعف 6 مرات وتجاوز التريليون دولار في مواجهة نارية المواجهة..برشلونة يتحدى أتلتيكو مدريد والريال في مهمة سهلة أمام سوسيداد بكأس ملك إسبانيا

الحقائب المعلقة على الأبراج
بقلم/ محمد قاسم المليكي
نشر منذ: 11 سنة و 9 أشهر
السبت 25 مايو 2013 04:13 م

بداية التصفيات النهائية بدأت مطلع العاميين الماضيين,بخروج اليمنيين إلى الساحات,حينمــا ردد المخلوع عليّ وعلى أعدائي يارب,حينهــا بدأ العداء الأكبر لشعب المنهك طيلة حٌكمهِ البائد الذي تجاوز ربع قرن فأكثر,وكمــا ظهر أبان الثورة اليمنية على إحدى القنوات المصرية في حديث مسجل قائلاً: (شعب لا يعرف مصلحة الرئيس,شعب جبان,خواف,دمروا أي شيء جميل في البلاد ,ومن تلك اللحظة – ورغم بح صوت الشعب لا حصانة للقاتل- أصبحت الحقائب المالية تعلق على أبراج الكهرباء,حتى يأتي صائدوها قوم صالح ,ويقضوا غرضهم بحجة الصيد في البرية ,حتى أن المجتمع الدولي لم يستطع توفير المراهم لرؤؤس الشعب اليمني بعد أن وقع الفأس في الرأس,وبات يردد \"الحصانة خطيئة كبرى\",ولست أدرك أن كان هنــاك خطايا للمجتمع الدولي توصف بالصغرى,فكلهــا هرطقيات ,أبطالها ثُلة مياع يتجولون ليل نهار على بوابة السفراء الأجانب,حتى أن أحدهم كأن يقول أن زميلً لهُ ,ذهب إلى بوابة أحد السفراء في وقت متأخر من الليل,يدق الباب فيرد السفير :من ,قال:أنا فلان بن زعطان, أشتيك في حاجة ضروري قوي, قال لهُ: ما تشتي أتحاكى ,قال :أقولك أشتيك في خبر مهم وسري ,ما قدرت أخبرك اليوم في المقيل بين الضيوف ,فلم يرد السفير بعدهــا.

أما باب \"المخلوع\",فهو مخلوع بالفعل للساير والجاي ,شرط أن تعلق فوق رقبتك عُلب مع بعض الصور الفوتوغرافية لسيد ((الزعيم)),تُذكرهُ بأيام الأنس والفشخرة,مقابل ذلك ستجد رُزمة أبو ألف مع ((خارطة الطريق)) إلى أبراج الكهرباء,هذا إذا لم يكن لديك خبرة في مجال الدعاية والإعلان والإعلام وبيع الكلام في مطبخ ((اليمن اليوم)),أمــا إذا كانت خبرتك في نفس المجال الأول لكن بدرجــة دبلوم ,فبإمكانك أن تتوجه إلى أقرب مقر من مقرات \"الزعيم\" في الجنوب لتخيط ألأعلام الجنوبية ,فلا تقلق فلقد خرج \"الزعيم\" بحصانة ومكافئة مالية, اعتبروها السفراء الأجانب في ذلك الحين دراً للمفسدة الصغرى,وصاحوا بعد عام من قولهم الأول ,وقعنــا بالخطيئة الكبرى ,فلا يمكن أن يعيش الشعب في رخــاء مادام و\"قوم صالح\" ((يرخرخوا البُلتات)) أمام نظرات الشفقة من المجتمع الدولي ,وبلادة الساسة القاضمين على ألسنتهم ,والصحفيين الذين يكتبوا لمن يدفع أكثر ,ولو انتهى بهم المطاف في جناح ((اليمن اليوم)) للراحــة والنوم أما المقيل في البدروم.