آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

ثقافة الجهل ..السلاح
بقلم/ احلام المقالح
نشر منذ: 11 سنة و 4 أشهر و 18 يوماً
الأربعاء 09 أكتوبر-تشرين الأول 2013 11:33 ص
يوما بعد يوم والسلاح في انتشار ، حتى بات جزءا لا يغيب من الصورة اليومية للأحداث الحياتية خصوصا في مدينتنا تعز ؛ تعز الذي صار أعداد الوفيات فيها أكثر من عدد المواليد بسبب هذه الظاهرة السيئة والخطرة جداً .. حمل السلاح ثقافة بائدة حملها الكبار على عاتق الصغار تحت سقف العادات والتقاليد وبرعاية كاملة من القبلية في اليمن والتي تصنف السلاح احدى رموز الرجولة والقوة ..والحقيقة أن العكس هو الصحيح فلم تكن القوة ولا الرجولة يوما هي لغة الموت السريع ولم يكن السلاح يوما سوى رمزا لثقافة الجهل في المدن والقرى وحتى في مظاهر الأعراس اليمنية .. في البداية دعونا نعترف أن هناك أسبابا جلية وراء انتشار السلاح في تعز فالحكومة المركزية فيها ضعيفة و هيكلتها قبلية خالصة، فلم تكن هناك جهود جدية للحد من انتشار السلاح بين المدنيين ،و لا حتى إخراطهم في قوات منظمة ، فعلاقة الجيش بالقبائل قوية و متباينة و كثير من أبناء القبائل قد لا يكون منخرطا في القوات الحكومية إلا أن ولاءات قبلية و مصالح تدفعه أو لا تدفعه لمشاركة الجيش في عملياته المختلفة ، فإعتماد السلطة على القبائل بهذا الشكل أحد أهم عوامل انتشار السلاح في اليمن بشكل عام وتعز على وجه الخصوص رغم بعض القرارات العلنية الصادرة في الأعوام الماضية عن تقنين السلاح و تجارته , إلا أنها فشلت فشلا ذريعا و هناك من 61 ـ 81 (أعلى احتمال) قطعة سلاح لكل 100 مدني في اليمن. ومن ثم فلننظر إلى ما يحدث في تعز من عمليات قتل ونهب وتلك الحروب الضارية بين عُزل في جبل صبر ومشاهد السلاح الذي بات محمولا على عاتق الأطفال فيها ، هذا كله أليس بعض مخرجات هذه الثقافة البائدة ؟! أما آن لآلة الموت أن تسكت ، أن تختفي بعيدا عن أعيننا وأرواحنا بتكاتف الجميع من أبناء اليمن وأبناء تعز بداية من الحكومة في محاولة تفعيل تطبيق قانون منع حمل السلاح والتجول به داخل المدن وحتى بالقرى سوى من رجال الأمن أو الجيش ، وسَن قوانين العقوبات الصارمة لمن يخالف هذه القوانين وتطبيقها على مرأى الجميع .. أجهزة الإعلام تتحمل دور كبير في نبذ هذه الثقافة والحد منها عن طريق نشرات التوعية بضرورة التخلص منها والاحتكام للأمن والسلطات القضائية لحل أي قضية أو مشكلة تحدث في إطار الحياة السياسية والاجتماعية .. في الأخير ..تعز مسئوليتنا والحفاظ على أمنها واستقرارها مسئولية يتحملها على عاتقه كل من يحب هذه المدينة ويقطن فيها ولا ننسى بتاتا أن السلاح آلة للموت وتعز مدينة الحياة ..فلنسعى لأن تكون تعز مدينة الحياة بلا سلاح