قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا
غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا
الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة!
البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية
مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب
عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا
عاجل: عقوبات أمريكية تستهدف شبكة مرتبطة بالحوثيين حصلت على سلع وأسلحة من روسيا بعشرات ملايين الدولارات
بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
تدخل أمريكي للتشويش على نظام التموضع العالمي GPS في البحر الأحمر يربك عشرات السفن التجاربة ويضلل الاحداثيات على مليشيا الحوثي
شتان بين الارتهان للماضي البغيض والتطلع نحو المستقبل المشرق ذلك أن الارتهان للماضي البغيض يقودنا دوما إلى الصراعات والانقسامات والخلافات وبالتالي إلى الفشل والتطلع نحو المستقبل المشرق يقودنا حتما إلى الأمن والاستقرار والتنمية وبالتالي إلى النجاح ورغم ما يحمله الارتهان للماضي البغيض من انعكاسات سلبية على الوطن والمواطن وما يحمله التطلع نحو المستقبل من انعكاسات ايجابية للوطن والمواطن إلا أن هناك إصرار عجيب لدى البعض ان يعيش الماضي بكل جراحه وآلامه وأحزانه ذلك أن تفكيره مازال مرتبط بصراعات وخلافات وعقد الماضي القريب والبعيد وهذا هو حال اغلب اليمنيين بمختلف توجهاتهم الحزبية والقبيلة
إلا أن الكارثة والمصيبة والطامة الكبرى هنا أن من يحملون على عاتقهم مشروع الارتهان للماضي البغيض هم قادة الأحزاب والقوى السياسية اليمنية حيث أن جميع الصراعات والانقسامات والخلافات التي تعيشها البلد ناتجة عن الممارسات الخاطئة والغير مسئولة من قبل قادة الأحزاب إذ أن العقليات والأسلوب في التفكير والممارسة للعمل السياسي التي يتبعها قادة الأحزاب السياسية لازال مرهون للماضي ولم يتطور أسلوبهم وتعاملهم في التعاطي مع جميع الإشكاليات والقضايا التي تمر بالبلد ذلك ان الأشخاص الذين يقودون تلك الأحزاب هم الأشخاص أنفسهم الذين يقودونها منذ تأسيسها وحتى اليوم والإشكالية هنا تكمن في أن أولئك القادة بينهم صراعات وخلافات شخصية منذ زمن وقد ادخلوا البلد في أتون صراعاتهم وخلافاتهم الشخصية وهو الأمر الذي يتوجب على جميع أعضاء الأحزاب السياسية القيام بثوره داخل الأحزاب لتغيير قادة أحزابهم الذين عفا عنهم الزمن وعقلياتهم انتهت صلاحيتها كما أن أسلوبهم العقيم والغبي في ممارسة العمل السياسي كان له الأثر الكبير في ارتهان اليمنيين للماضي البغيض وعدم تطلعه نحو المستقبل المشرق
لعلنا جميعا سمعنا مرارا وتكررا ما يردده رئيس الجمهورية على مسامعنا وفي أكثر من خطاب في أن عجلة التغيير قد مضت وليس باستطاعة احد ان يعيدها إلى الوراء ومن يفكر في ذلك حسب قول الرئيس طبعا فهو واهم ولا يعيش الواقع جميل جدا ما يقوله فخامة الرئيس هادي لكن الأجمل من الأقوال طبعا هي الأفعال فنحن يا فخامة الرئيس قد شبعنا أقوال وملينا من الخطب الرنانة والحكم والتصفيق والرقص على رؤوس الثعابين والفهلوة السياسية التي لاتسمن ولا تغني من جوع وكل ما نريده من الرئيس هادي هو أن يلمس المواطن اليمني ثمار التغيير في العدل والمساواة وفي التعليم والصحة والتمنية الاقتصادية وفي الاستثمار وتحسين معيشة المواطن اليمني وتخفيض الأسعار وزيادة المرتبات وخلق فرص العمل والقضاء على البطالة ذاك هو التغيير الذي ننشده جميعا وذاك هو التغيير الذي ضحى من اجله وفي سبيله اليمنيين بأرواحهم ودمائهم وذاك هو التغيير الذي جعل منك رئيس جمهورية لذلك لا نريد تغيير قوما بطاشين بقوم اشد بطشا ولا نريد تغيير قوما جبارين بقوم اشد جبروتا فلا داعي للاستخفاف بعقول الشعب اليمني والضحك على الدقون يا فخامة الرئيس !!
من المعيب أن يظل اليمنيين مرتهنيين للماضي البغيض الذي لم نجني منه سواء الدمار والخراب والصراعات والانقسامات والخلافات والفقر والجهل والتخلف والانحطاط والتدهور في شتى مجالات الحياة فمعظم اليمنيين يعيشون تحت خط الفقر وحسب التقارير الدولية فان نسبة الفقر في اليمن 54.5% كما ان اليمن وحسب التقارير الدولية سجل أدنى نصيب للفرد الواحد من الناتج المحلي الإجمالي، والذي بلغ 901 دولار، وبهذا تعتبر اليمن من اشد دول العالم فقرا !! ومعظم اليمنيين يعانون الجهل والتخلف وحسب التقارير الدولية فان نسبة الجهل والأمية في اليمن قد وصلت إلى 50% وبهذا تعتبر اليمن من اشد بلدان العالم تخلفا !! كما أن معظم اليمنيين يعانون البطالة وحسب التقارير الدولية فان نسبة البطالة بين الشباب قد وصلت إلى 60% وبهذا تعتبر نسبة البطالة في اليمن من أعلى النسب على مستوى العالم وهكذا فاليمن تشهد تدهور وتخلف وتردي في شتى مجالات الحياة وكل يوم تنتقل اليمن من وضع سيئ إلى أسوأ ولا ادري ابعد كل هذا التدهور والتخلف والتردي والمؤشرات والنسب والأرقام المهولة والمخيفة هل سوف نعي جميعا الخطر المحدق بنا وبالوطن إما أننا ياترى سوف نظل مرتهنيين للماضي البغيض وكما هي عادتنا ونتجاهل الواقع رغم خطورته !؟
إن آفاق المستقبل رحبة وواعدة بالخير وعلى اليمنيين جميعا بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم الحزبية والقبلية عدم الارتهان للماضي البغيض وما خلفه من انقسامات وصراعات ودمار وخراب كما أننا جميعا مطالبون بنبذ ممارسات الماضي والتطلع نحو الغد المشرق واليمن الجديد الذي ننشده جميعا يمن الدولة المدنية الحديثة يمن العدل والمساواة يمن النظام والقانون يمن النهضة الاقتصادية والعمرانية يمن الإيمان والحكمة.