آخر الاخبار

قصف إسرائيلي مكثّف وتوغل في درعا.. ماذا يجري في سوريا غارات إسرائيلية على مطارات عسكرية في قلب سوريا الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة! البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا عاجل: عقوبات أمريكية تستهدف شبكة مرتبطة بالحوثيين حصلت على سلع وأسلحة من روسيا بعشرات ملايين الدولارات بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية تدخل أمريكي للتشويش على نظام التموضع العالمي GPS في البحر الأحمر يربك عشرات السفن التجاربة ويضلل الاحداثيات على مليشيا الحوثي

إن لم تكن باذيب أكلتك الذئاب
بقلم/ أسامة الشرمي
نشر منذ: 12 سنة و 5 أشهر و 13 يوماً
الخميس 18 أكتوبر-تشرين الأول 2012 05:18 م

كلما حاولت الابتعاد عن السياسة عدت لها من جديد ، لكن هذه المرة من أعادني صديق قديم جديد ! ، فصديقي هذا أصبح وزيراً في زمناً تتلازم في الحقيبة الوزارية مع الفساد والفشل ، وعندما يتحمل هذا الصديق مسؤولية وزارة أشربت الفساد في كل مفاصلها البري والبحري والجوي فأن مؤشرات الفشل كبيرة جداً.

صديقي الوزير برز أسمه من وسط الساحات إلى كرسي الوزارة ، لهذا فهو لم يأتي بحاشيته ومرافقيه بقدر ما جاء بقيمه ومبادئه ، بالتالي فقد عمل بجد ، هذا الوزير الشاب انتقل بمؤسسات وزارته نقله نوعية وخلال مدة قياسية ، استطاع في أثناءها إنهاء أحدى اكبر صفقات الفساد التي عرفتها اليمن تلك الصفقة صرخ اليمنيين جراءها دون أن يغيروا واقعاً منذ سنين رغم تتابع الحكومات والنكبات ، وصاحبي لم يقف عند هذا الحد بل طور وسائل التصاق ما تقدمه الوزارة من خدمات للمستفيدين.

ومع هذا فصديقي لازال ذلك الرجل المرح دائم الابتسامة بشكل يشعرك برضاه عن ذاته وتلمس أيضاً رضا الجميع عنه .، لن أطيل فيعتقد البعض أنني أتحدث عن خواطر أو أحلام ، لقد شكل الدكتور واعد عبدالله باذيب نموذجاً يحتذَى به فيما تستطيع الشخصية الوطنية أن تصنعه إذا ما تحلت بحس المسؤولية وروح المبادرة.

لنتخيل ماذا يحدث في اجتماعات مجلس الوزراء في حكومة باسندوة ، أتصور أن الوزراء يتوافدون على مقر رئاسة الجمهورية باكراً وقبل موعد الاجتماع ، هروباً من الفراغ أو من المقربين ، في الموعد بالضبط يدخل د.واعد واعداً مبتسماً يسأله أحدهم ما الذي أخرك ، ينظر لساعته وهو يجيب قد أنجزت مئات المسؤوليات منذ الصباح مع هذا جئت في الموعد بالضبط . ينظر له باقي الوزراء بعبوس وبسور ولسان حالهم يقول (إن لم تكن باذيب أكلتك الذئاب).