وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية
السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.
الخدمة المدنية تعلن مواعيد الدوام الرسمي في شهر رمضان
تحسن ملحوظ في قيمة العملة اليمنية بمناطق الشرعية ''أسعار الصرف الآن''
الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الأردن والملك عبدالله في استقباله
مأرب برس ينشر أسماء الطلبة الفائزين بمنح التبادل الثقافي إلى المجر والصين
أبرز المسلسلات اليمنية و العربية في رمضان هذا العام
حملة الكترونية لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد العميد شعلان ورفاقه
احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل
المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته
مثلت وحدة الوطن اليمني المباركة22مايو90م منعطف هاماً في حياة شعب ذاق مرارة التشطير والتجزئة ورزح تحت حكم الغزاة والمستعمرين ردح من الزمن، بعدها خضع لنظام حكم شمولي لم يكن هو ما يطمح إليه وما قدم من تضحيات جسيمة، طوال عقود من النضال الوطني، وبتحقيق الوحدة تنفس أبناء شعبنا الصعداء فقد جبت الوحدة ما قبلها وقدمت لشعبنا اليمني الحرية على طبق من ذهب.
لقد شارك الأحرار والجنود المجهولون من أبناء الشعب من أقصى البلد إلى أقصاه في غرس شجرة الحرية التي صار لها جذع كبير جذوره راسخة في أعماق الأرض اليمنية ونفوس اليمنيين التي تأبى سوى الحرية، ولذلك لم تستطع الرياح العاتية- التي تعرضت لها وما زالت- اقتلاعها، لكنها في حقيقة الأمر ساهمت إلى حد كبير في تأخير نمو ثمار شجرة الحرية المباركة التي نمت في أرض معطاءة أنجبت أبطالا أحرارا قادرين على حمايتها والدفاع عنها بأرواحهم ودمائهم الزكية.
لم يعد مجرد التذكير بمدى الأثر الكبير الذي أحدثته طفرة الحريات التي تحققت وعايشناها خلال عقدين من عمر الوحدة المباركة، سبب وحيد يدفعك للكتابة بحماس عنها, إذ أن الزوابع التي كادت أن تعصف بالوطن خلال الفترة الماضية تدفعك إلى أن تقبض على قلبك خوفا وتوجساً على مصير يمن الأمن والاستقرار.
ختاما, من نافل القول التأكيد على أن ثمن الحرية الباهظ لا يدفعها ولن يدفعها سوى الأحرار, ومن يقود دفة سفينة الحرية هم قادة حقيقيون وهبهم الله روح القيادة التي لا تمنح بقرار من إنسان لأنها تنشأ من المولد وتكبر وتزداد فعاليتها كلما نمت في بيئة خصبة تصقلها بالعلم والمعرفة.