للمرة الأولى عالمياً.. دولة خليجيه ترصد هلال رمضان بطائرات درون
المنطقة العسكرية الثانية توجه تحذيرا شديد اللهجة لحلف قبائل حضرموت وتحركاته العسكرية
ماذا تصنع الطائرات الأمريكية المسيرة إم كيو-9 فوق مناطق سيطرة المليشيات الحوثية .. وكيف خضعت الصواريخ الروسية للجيش اليمني السابق للتطوير على يد إيران ؟
أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
إعدام امرأة خطفت وباعت 17 طفلا
بيان تاريخي وتطور غير مسبوق في تركيا .. أوجلان يدعو من السجن إلى حل حزب العمال الكردستاني وإلقاء السلاح
الأزهر يُحرّم مشاهدة مسلسل معاوية خلال رمضان ويكشف السبب
8 قادة بارزين في القسام ضمن محرري الدفعة السابعة.. تعرف عليهم
البيتكوين في مهب الريح.. تعريفات ترامب الجمركية تعصف بالعملات المشفرة
5 وزراء دفاع سابقين في أمريكا يعلنون التمرد ضد ترامب
وجه الرئيس التركي عبد الله جول ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان رسالة رمزية للرئيس اليمني لعل وعسى تلقى قبولا واستجابة فتجنب الشعب اليمني الويلات والمخاطر أردوغان تنحي عن منصبه وأمام أعين مؤيديه وعدسات الكاميرات، ووسط موجة عارمة من التصفيق، تنحى أردوغان لصالح رئيس الوزراء الجديد الطفل أوموط بيرقدار والذي لم يتجاوز عمره (12 عامًا) والذي فاز بالمنصب ليوم واحد، عبر انتخابات حرة ونزيهة، أجريت في عموم المدارس الابتدائية في تركيا، وشارك فيها ما يزيد على 14 مليون ناخب من الأطفال الأتراك، فيما باتت الطفلة بنكي سو شاهين، أول رئيسة للجمهورية، رغم أن ولايتها لن تتجاوز 24 ساعة.
وبموازاة مراسيم تنصيب أوموط بيرقدار لرئاسة الحكومة في مبنى رئاسة الوزراء، كان رئيس الجمهورية، عبد الله غول، يجر كرسيه ليساعد الطفلة بنكي سو شاهين (11 عامًا)، لتعتلي كرسي الرئاسة في القصر الجمهوري، وهي أول طفلة تنتخب لتولي هذا المنصب بإجماع أعضاء برلمان الأطفال.
وقال عبد الله غول: “إن شعب تركيا عازم على تعميق أسس الديمقراطية”، مؤكدًا ثقته بأطفال تركيا واحترامهم في المستقبل لمبدأ التبادل السلمي للسلطة”، فيما بدت الرئيسة الجديدة شاهين سعيدة لجلوسها على كرسي الرئاسة، دون إراقة قطرة واحدة من دماء مواطنيها.
صحيح أن ما جرى كان تعبيرا رمزياً في يوم الديموقراطية هدفه التأسيس للديموقراطية الحقيقية وزرع هذه المفاهيم والمبادئ لدى الأطفال ولذلك لخلق الاعتزاز بقدرتهم في المستقبل على إدارة شئون بلدهم لكنه في الوقت نفسه كان رسالة صريحة وواضحة لزعماء عرب يقاتلون شعوبهم من أجل الكرسي الذي لصقوا عليه عقودا من الزمان دون أن يحققوا لشعوبهم ولو الحد الأدنى مما يحلموا به بل ويبددون خزينة الدولة وكل إمكانياتها من أجل الحفاظ على مناصبهم وليس عندهم استعداد ليس بالتنازل عن الكرسي لا لصالح طفل ولا شاب ولا كهل ولا حتى من أجل الملايين الذين خرجوا يطالبونهم بشكل سلمي بأن يرتاحوا ويتركوا هذه السلطة التي سئموها والتي ملوا منها والتي هي مغرم لا مغنم لغيرهم من أبناء بلدهم المليء بالأيادي الآمنة والنزيهة.!!
قارنوا بين ما حدث بتركيا في يوم الديموقراطية وما حدث باليمن من مجزرة بشعة ضد متظاهرين عزل خرجوا يعبرون عن رأيهم بكل سلمية وهدوء.
في تركيا زعماء وجدوا لخدمة شعوبهم ومستعدون لترك هذا المنصب وبشكل حقيقي لأي تركي يختاره الأتراك ولن يقولوا لا توجد أيد أمينة غيرنا نحن بل يغرسون الديموقراطية في أطفالهم وشبابهم ورجالهم أن هذا المنصب لمن يخدم أولئك زعماء يفتخر بهم المرء وشتان ما بين زعماء يقتلون شعوبهم حفاظا على كراسيهم.!!
رسالة الأتراك في يوم الديموقراطية رسالة رمزية وراقية لن يفهمها غير حكيم ولبيب أما من طمس الله على بصرهم وبصائرهم فهؤلاء سيلقون مصير مبارك مصر الذي أذله الله وحوله من القصر إلى السجن في صورة من أبشع صور الإذلال أو مصير لوران باجبو في ساحل العاج الذي ألقي القبض عليه في غرفة نومه واقتيد أما أنظار العالم شبه عاري ليذيقه الله وأمثاله من خزي الدنياء قبل عذاب الآخرة ويهينهم كما أهانوا شعوبهم ويجعلهم عبرة لمن يعتبر