اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
لطلما تباينت مواقف إيران من أحداث 7 أكتوبر لناحية نفيها لأي تورط فيها وعدم علمها المسبق بمخطط “حماس”، رغم دعمها لها وهو ليس بخفي، فقبادات حماس وعلى رأسهم زعيمها اسماعيل هنية الذي اغتيل في قلب العاصمة الايرانية، كثف زياراته لطهران خلال عملية “طوفان الاقصى”، ليقدم امتنانه للقيادة الايرانية على دعمها.
فعليا لم يقدم نظام المرشد الاعلى علي خامنئي اي دعم عسكري مباشر، باستثناء تقديم الدعم المالي والعسكري من خلال تدريب عناصر حماس والقسام على تصنيع الطائرات المسيرات والصواريخ، وصولا الى حفر الانفاق الذي لم يكن ليتحقق لولا الدعم الايراني، الا ان الامر انتهى بعد مرور 15 شهراً على بدء المعارك بتوقيع اتفاق وقف اطلاق النار في 15 يناير 2025 يتضمن 3 مراحل يتم خلالها اطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين بحلول المرحلة الثانية.
الا ان المفاوضات توقفت في المرحلة الثانية بعد الشروط التي فرضتها اسرائيل التي تتضمن نزع سلاح حماس وابعاد قياداتها من غزة، عادت بعدها اسرائيل الى اعمالها القتالية ونفذت العديد من الاغتيالات لقيادات “حمساوية”.
اثر التغييرات التي حصلت في غزة ومن ثم سوريا مع الاطاحة بنظام بشار الاسد، خرجت طهران عسكريا وسياسيا من الساحة السورية التي كانت منفذها الى لبنان، وتملك فيها سلطة القرار الى ان تطورت الاحداث في لبنان نتيجة الاغتيالات التي نفذتها اسرائيل في العمق اللبناني ووصلت الى امين عام الحزب حسن نصر الله، تزامنت مع تدمير البنية التحتية للحزب بما فيها القرى الجنوبية.
اشتد الحصار على طهران بعدما فقدت قدرتها على اعادة انعاش محورها، ما اضطرها الى التراجع خلف اسوارها خوفاً من فقدان ورقة النووي بعدما سقطت انظمتها الدفاعية في العواصم الثلاث.
تحاول طهران اليوم بعدما امهلها الرئيس الاميركي دونالد ترامب 60 يوما للرد على رسالته، في وقت تتزايد فيه الضربات الاميركية على الحوثيين، مع تحذيرات اطلقاها الرئيس ترامب لطهران عبر منصته الخاصة حيث اعتبر انه “من الآن فصاعدا، سينظر الى كل طلقة يطلقها الحوثيون على انها خرجت من اسلجة وقيادة ايران ، وستتحمل ايران المسؤولية وستواجه عواقب وخيمة”.
رغم النفي الايراني لتورطها في دعم الحوثيين عسكريا، بقيت اصابع الاتهام الاميركية موجهة باتجاه طهران، ويبدو ان الضربات الاميركية لن تتوقف على الحوثيين وهي تزداد وتيرتها بعد الحشد العسكري الكبير في البحر الاحمر، والحديث المتصاعد عن انزال بري اميركي في اليمن.
يبدو من خلال المواقف الايرانية ان هناك اعتراض ايراني على الشروط الاميركية، ولذا تحاول طهران كسب المزيد من الوقت من خلال اشعال ما تبقى لها من فتائل في المناطق التي لم تفقد فيها نفوذها النهائي ، الا ان هامش المناورة لم يعد متاحا لها وستكون في مواجهة الولايات المتحدة بعد تنفيذ ترامب وعده بـ”الابادة التامة” للحوثيين