هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
اليوم بايعناك على السمع والطاعة في حب اليمانيين وحب اليمن.
اليوم قال الناس الطيبون في أرضنا نعم، كن الحكم العادل تحكم بين الناس بالعدل، تشاورهم في أمورهم:
“قالت يا أيها الملأ افتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون” صدق الله العظيم.
اليمانيون بكل مشاربهم شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً يعرفون:
أنك لا تملك عصا سحرية تحفر بها آبار الماء فتتحول إلى ينابيع وأنهار يرتون منها بعد طول عطش.
وأنك لا تملك مزارع قمح وصوامع غلال تقدم لهم الخبز بعد زمان من الجوع.
وأنك لا تملك أدوات استخراج الثروات من باطن الأرض وسطحها وبحارها فتغدق عليهم الخيرات وتعبِّد الطرقات وتبني المدارس والمشافي.
وأنك لا تحكم جمهورية أفلاطون فتحول كوابيسهم إلى أحلام ويتحول فيها قاتل شعبه وأقربائه وبلاطجته اللصوص إلى ملائكة رحمة وفاعلي خير بعد أن اغتصبوا لعقود اللقمة من أفواه الفقراء.
كل ما نطلبه منك يا فخامة الرئيس هو أن تحب اليمن وشعبها كما تحب أهل دارك.
وأن نراك تسير بيننا على قدميك بلا حراسة تتلمس حاجاتنا، نحميك بحبنا ونفديك بأرواحنا وتسكن أهدابنا.
كل ما نطلبه أن تزور مدرسة أطفال وبيت أسرة فقيرة جائعة وأم شهيد وأخت جريح وزوجة معوق أورثتهم لك قوة الجنون وعنجهية التسلط وقانون الغاب، فترى المأساة بعينيك وتدرك إلى أين نحن سائرون وإلى أين وكيف تسير بنا أنت.
كل ما نتمناه أن تقدم إقراراً بذمتك المالية في أول يوم تتولى فيه الرئاسة وفور أداء القسم، وأن يحذو حذوك كل مسئول في الدولة والشأن العام حكومة ومعارضة، ليعرف الجميع أننا ندخل مرحلة الطهارة لا مفسدين ولا فاسدين بيننا.
بقدر حبك يا فخامة الرئيس لليمانيين سنبادلك الحب.
وبقدر حبك لليمن سنبادلك الحب.
سنكون معك وبك خدماً للضعفاء والفقراء، تأخذ أنت بيدنا وتحميهم وترعى مصالحهم وتلبي مطالبهم وتنشر العدل والسلام والمحبة والإخاء بيننا وعلى أرضنا.
21 فبراير 2012